الزعيم رجل مسكين!!!

ديسمبر 28th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , يوميات صعلوك طنجاوي

 
 
 
 
 
 
 
 
 
ع العالي أشرنان/ طنجة
 
وآستعد الزعيم لقرع الكؤوس إيدنا ببدأ سنة جديدة وجحظت عيناه يترقب الساعة الذهبية بفرح شديد وصاح بقوله
- سنة سعيدة …
ورد الجميع خلفه كالقطيع
- كل عام وأنت خالد مخلد …
أنتم بلا شك لا تعرفون قصة الزعيم سأحكيها لكم في بضعة كلمات :
الزعيم رجل حنون على رعيته ديمقراطي إلى ابعد الحدود آنتخبه الشعب بنسبة 99.99 ، قال البعض عن هذه النسبة إن الزعيم كاد يقارب الكمال البشري !!!لكن المعارضة الحاقدة المتمردة غررت بالفقراء وسرقت النسبة الباقية …
الزعيم حذف الدستور لأن وجوده بحد ذاته دستور … الرئاسة للزعيم … الوزارة لآبن الزعيم … الداخلية لأخ الزعيم…والجيش لآبن عم الزعيم …والإعلام لمدللة آبنة الزعيم … بلدنا ضيعة للزعيم …

الزعيم يؤمن بتعدد الأحزاب السياسية ويشجع تناكحها الطبيعي والصناعي والمزيف … لكنه يرفض آستعمال حبوب منع الحمل… الزعيم يؤمن بمقولة تكثير سواد الأمة …
الزعيم إنسان متقشف لا يدخن غير السجار الكوبي … ولا يشرب غير النبيذ الفاخر … ولا يلبس غير 4 بدلات في اليوم…ولا يمتك غير أسطولين إحدهما اسطول سيارات … من الجاغوار ا

المزيد


بين شوهة المنتخب وشوهة العرب !!!

نوفمبر 21st, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , يوميات صعلوك طنجاوي

ع العالي أشرنان
 
حين يغضب المغاربة فإنهم بلا شك يلجؤون إلى آبتداع طرق فريدة من نوعها للتعبير عن مشاعرهم المكبوتة وسخطهم على مآلت إليه أوضاع البلاد من تدهور قل له مثيل ،هكذا شاهدنا صورة قاصر مغربي وهو يحرز ما سماه بهدف الشرف في مرمى الكاميرون لصالح فريق ميت سحق في عقر داره وأمام جمهوره مثلما سحقت الدولة عددا من الصحافين وأسقطتهم بالكاو في يومهم الوطني إنه العار .
 
القاصر بدا أكثر وطنية وهو يقفز من علو أربعة أمتار من أؤلئك الذين حملوا قميص وطن حولوها لمحلبة وهو يرمي بالكرة وسط شباك منتخب الكاميرون بشكل يدعو للسخرية والضحك الممزوج بالألم والفقصة لمرارة الإنحطاط الكروي ،الطفل القاصر الذي يشتغل ّإسكافيا (طراف) بأحد احياء مدينة فاس الشعبية ربما عكس صورة الملايين من المغاربة الذين يحترقون امام شاشة التلفزة وهم يشاهدون صورة لا عبين شاردين لا يجمعهم بهذا الوطن سوى خرقة ثوب ( قميص) سرعان ما يخلعونها كما تخلع النعال وبعدما ياتون إليه بالمزوكة والرغيب لتشويه سمعتنا قبل الرحيل إلى حيث الأندية الأروبية المحترفة واللعب الجاد بينما يظل هؤلاء المساكين معلقين بأوهام منتخب ضعيف لا يستحق اللعب حتى في فرق الأحياء البئيسة فما بالك في اللقاءات الدولية ،كثيرون ايضا تمنوا لوقاموا بنفس فعلة الصبي وأكثر بعدما طرحوا سؤالا واحدا من المسؤول عن هذا الإنحطاط الكروي ؟
 

الإحتجاج على شوهة دجاج الأطلس لم يقتصر على الطفل القاصر بل تعدا

المزيد


طنجة يحكمها أكثر من ساحر

نوفمبر 4th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, يوميات صعلوك طنجاوي

ع العالي أشرنان / طنجة
 
هذا هو زمن طنجة الزئبقي…زمن لا يتوقف ولا يهدأ …الناس تتحرك في كل مكان وفي كل آتجاه …الأسواق والمحلات ومطاعم البيتزا ومخادع الهاتف والمتاجر …كل شيء يعج بالحركة والنشاط …إنه زمن الرأسمالية بنكهة مختلطة …شوارع طنجة الراقية أو قلب طنجة المتحجر تطأه أكثر من قدم …أكثر من هيكل بشري …بعضهم يحتسي فنجان المساء على مهل يجزأه إلى قطرات قطرات ويستلذ معها بنشوة طابورا بشريا لا يتوقف ولا يتعب …من من الناس يأتي طنجة دون ملامسة قلبها المتحجر والمزيف ؟
 
لا فتات وألواح إشهارية تدعوك لجولة إفراغ تستفرغ عقدك و نهمك اللامحدود …إنك في مدينة سحرية الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود …مدينة يحكمها اكثر من ساحر …فيها كل شيء بل خليط عجيب من مدائن عدة وأصقاعا شتى …جزء من مدينة لاس فيغاس إذا كنت من عشاق الطاولة والنرد …وجزءا من باريس إذا رغبت في إطلالة على ماجد وآستجد في عالم القمصان والتبرج والإعوجاج النسائي …وجزءا من لندن البريطان

المزيد


جبليّ في طنجة!!!

أكتوبر 31st, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, صور من طنجة, يوميات صعلوك طنجاوي

 
 
ع العالي أشرنان / طنجة
 
أظلمت السماء على حيينا البئيس …حينا الذي يحمل كنية فقير في مدينة الميناء المتوسطي واوراش البناء العملاقة وفنادق الخمس نجوم …عائلنا الوحيد سيارة حيوانية تحمل من الأسماء حمار …هي كل ما نملك بعد رحلة هجران من بادية قهرها الجوع والقحط والجفاف إلى مدينة الشياطين…حرفة أسلافنا كانت رعاة غنم في قرن جبل ثم خرازا في سوق أسبوعي فصانعا للبردعة …هل نحن سلالة المهمشين ؟ أليست هذه حرف المهمشين ؟قذفتنا الحافلة في رحلة آختلط فيها البيض بالدجاج بثغاء المعز وبنهيق الحمار حتى صرخ في وجهنا محصل التذاكر لقد حولنا حافلته إلى إسطبل متنقل !!!
 لما نزلنا على أول رصيف… أول لقب أطلق علينا كان هو جبليّ في طنجة …إقترن الإسم بالسداجة …الجبلي يحمل ملامح البراءة مثل طفل فهو نية لكن سرعان ما ينطبق عليه المثل القائل " الجبلي إلى تبلاد فحال البندير مجلاد "

المزيد


فتوى الكبار!!!

أكتوبر 7th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , يوميات صعلوك طنجاوي

 

 

ع العالي أشرنان/ طنجة


حالة من الإحباط تتملكني فجأة ،أحيانا أصاب  بالحيرة والإغتراب والتيه في بلدي فأصبح مضطرا للبحث عن مكان أنعزل فيه مع ذاتي قد يكون شاطئ البحر أو مكانا ترتاح إليه وتأنس نفسك فيه الهدوء والسكينة أو حتى مقهى برواده من البؤساء والمهمشين ،

حقيقة تعجبني صحبة المهمشين لأني في بلد مهمش وضع خلسة على الخريطة في ليل ضائع مثله مثل لص خيّر بين سجنين أحدهما سجن رحب بسجان قاس وسجن ضيق بأبواب موصدة ففضل الثاني على الأول وقال قولته الشهيرة " أن الذين يحكمون خارج السجن أفضع من الذين يحكمون داخله ،حكم الحاكم ولا حكم المحكومين "

كثيرا ما أتأمل قسمات وملامح كائن بشري يمضي يومه معانقا تراب الأحذية الوسخة مثله مثل الطفل بائع الورد كلاهما نمودجان يلتقيان في كره رجل ببذلة صفراء مهترئة لذغتها اشعة الشمس بقسوة هذا الرجل يلقب ب (ش) قد يكون رجل سلطة أية سلطة ؟ آستفسرت ماسح الأحذية أما الطفل بائع الورد فقد ظل صامتا صمت المقابر لأنه حسب ما قيل له في المدرسة والبيت أنه طفل والطفل ليس من حقه الكلام في حضرة الكبار وحدهم الكبار  من يقرر مصير العالم ، ماسح الأحذية لم يفهم معنى الكبار أيضا ؟سأل زبونا فقال له :
- من عادتي  عند كل صباح مشاهدة قناة الجزيرة الإخبارية …والجزيرة الإخبارية تقول إن الكبار هم أمريكا وإسرائيل
إلتفت إلي ماسح الأحذية حرك حاجبيه فهمته طبعا لأنه يقول لي " أنا على قد الحال وليس لي  دخل في السياسة " لكنه ظل مصرا على معرفة معنى الكبار ؟

إلى زواية قريبة آعتلى عجوز سطح كوخ بسيط كان الرجل ينادي لصلاة الظهر لم يلبي نداءه  غير شخصين كانا هما المقدم والمخبر إحتج المقدم على غياب المصلين أرعد وأزبد وزمجر قال المخبر :
- ينبغي أن نغلق الجامع
رد المؤدن :
- بيوت الله لا يجب أن تغلق
إلتفت المقدم إلى المؤدن وكأنه تذكر شيئا وقال :
- أولم تبلغ الناس بالفتوى الجديدة ؟
قال المؤدن بذهول :
- أية فتوى ؟
رد المخبر والمقدم معا :
- تقليص عدد الركعات …الناس ملت من الصلاة بنبغي أن نتطور .
في غمار هذه المعمعة مر رجل بهندام أنيق ربطة عنق وحذاء لامع ورائحة عطر فواح تسبقه في خطواته قال البعض إنه دكتور وقد آختلف الكثيرون فمنهم من قال إنه دكتور أسنا

المزيد


لا صبح هذا الصباح في طنجة

سبتمبر 24th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , يوميات صعلوك طنجاوي

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
صباح الخير طنجة

هذا هو اليوم الثاني من أيام العيد الشوارعتبدواْ
خالية والمحال التجارية مقفلة …مدينة طنجة
بدت مثل مدينة أشباح فقط بضع نساء في كامل

زينتهن ولباسهن الفتان يبحثن في شوارع فارغة عن شيءما…كن يمارسن لعبة الأطوسطوب …يوقفن سيارة بدا سائقها متدينا اكثر من اللازموبلباسه التقليدي العتيق
(
جلباب وسبحة ) يستمع لصوت مقرأ يتلو بخشوع آيات قرآنية …آبتسم السائق العجوز بعد ان بدّل تدينه المزيف بصوت أغنية تتغنى بالحب والعشق والغرام …تذكر العجوز أيامه الخوالي بصحبة زمن آنقضى لم يعرف فيه إلها غيرإله الفرج والقرعة …قال بكلام نصفه داعر " إن طنجة أيام الإسبان والإسبانيات الشقروات كانت احلى من زمن الطنجاويات المتعجرفات والعروبيات الوافدات الباحثات عن حضن دافئ من أحضان طنجة "

العجوز آعترف وهو الذي قاب قوسين أو ادنى  من حفرةالقبر أن رمضان سجن يسجن مشاعره الجياشة التى  لم تنطفأ يوما لسحر الصباياوالمراهقات وجمال النساء قال أيضا إن قدره رماه في في مدينة متناقضة تدعي الإيمان في أيام وفصول لكن أبناءها وبناتها لا يسأمن من لعبة فتح الأرجل في حواري ضيقة اوتحت سترة الليل الخادعة بظلامه ورداءه الأسود .

العجوز آشتعل راسه شيبا وهويفخر بكونه فحلا عربيا أصيلا لم يتزوج يوما مثله مثل الطنجاوي محمد شكري في رواياته

المزيد


عدس وخبز وكبش ذليل…

سبتمبر 16th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , يوميات صعلوك طنجاوي


 

 

ع العالي أشرنان / طنجة

حُمّلنا كالأكباش في سيارة كانت تطوي الأرض سائرة في طريق بدا لي مظلما أكثر من ظلمة الليل …أجساد نحيلة أرهقها الجوع بعقول شاردة ونظرات ذليلة كُدست في رقعة لا تتجاوز المترين …كنا في زنزانة متحركة بأربع عجلات …لعنت في خيالي ذاك الزمن الذي آضطرني إلى العمل تحت شمس الصيف الحارقة في الحدائق العامة أجز العشب وأجمع فضلات الأخر بجسد أُتخن جوعا في بلد يقولون عنه إنه " اجمل بلد في العالم "

في إحدى الزوايا أخفيت وجهي بين كفايّ …إستسلمت لنوبة غضب مفاجئة تلتها لحظة تأمل في طفل حشرنصف جسده في سطل قمامة يقلبها كما يقلب المثقف المزيف صفحات الجريدة وقبل أن يجد قطعة خبز يابسة …قبلها بحرارة كمن يقبل يد والدته وبللها بلعابه ثم شتم العالم بقوله " حفنة من الحاقدين يرمون إليك بطعام قمامة ،مظهره قطعة خبز وفي بطنه آلة حلاقة "
عاجلت الصبي المشرد بكلمات تعيسة كانت إستفهامية في مجملها ترى ما الفرق بيني وبينك ؟

نفسي أوحت إلي بجواب قذفه لساني " كلانا كبشان …أنت تسرح في القمامة وأنا أُحمل مع البقية في سيارة البيكوب …

دقت ساعتي

المزيد


طنجة….أيتها العاهرة

أغسطس 13th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , يوميات صعلوك طنجاوي

 

 
 
ذ:ع العالي أشرنان
أحس بالغيظ الشديد وبعد أن سرت في نفسه نوبة غضب مفاجئة… إنه يعمل بستانيا رغم أنه يتوفر على دبلوم جامعي… قرب نافورة المياه الإصطناعية التى آنعكست عليها الأضواء الملونة الكاشفة وقفت نسوة بدلال زائد …كانت طنجة في ذاك اليوم عارية تماما متجردة من لباسها بالكامل …نهداها…شفتاها…بل حتى مؤخرتها الملتصقة بسروال الجينز كانت بمثابة بطاقة دعوة إلى نزهة على شاطئ البحر في منتصف ليل …أخفى وجهه بين أكمام قميصه الرث …شعر أن الدنيا أضيق من كفه لكنه وسى نفسه بكلمات تدفقت إلى مخيلته الثكلى فجأة قال في نفسه " العمل ليس عيبا "
 
إنهمك في عمله …المداعبات لا تخلو من مكان …قبلات تصفق في كل لحظة إنه ليل طنجة الذي يأبى الرحيل من فناء المتعة واللذة …محجبة تسقط غريقة في بحر من اللمسات اللاهبة والمداعبات الليلية مع شاب بدا في عمر آبنها البكر …اللعنة إنه لباس وكفى أليست

المزيد


هذه هي طنجة…إنها شيطان

يوليو 18th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, يوميات صعلوك طنجاوي

يوميات صعلوك طنجاوي

 

هذه هي طنجة …مدينة مترامية الأطراف …كل شيء فيها يتحرك  …طنجة في سنة ألفين وتسعة ليست هي طنجة أيام الراحل الحسن الثاني …أضحت  في التصنيف الحكومي المدينة الصناعية الثانية بعد الدار البيضاء …لكن طنجة التي آرتبطت بالأسطورة وبالطين جا…كناية على عهد غابر آبتلعتها غابات الإسمنت المسلح وعقارات الضحى الضخمة ومشاهد الرقي المزيف …آختفت أحياء وعمّرت بأجناس ينتمون إلى ثقافة الديسكو…والهيب هوب …والميني بوط …وكازينوا الملاباطا

طنجة ليلها أخاد وأسطوري  يغري الكثيرين بالنوم في أحضانه ،إنه شيطان بل مارد متوحش وماجن متحرر إلى حد الفسوق …يكشف لك عن مفاتنه بلباس راقص …هناك في زنقة الشياطين كل شيء مباح …هي مغارة مظلمة  في شارع موحش يطل على عالم أخر …عالم من العاهرة الأتية من المغرب المتخلف العميق …وصفها كتّاب وشبهها أخرون بمدينة نيويورك في ذات ليل صاخب .

على الشارع الرئيسي قرب المقاهي الراقية (مقهى المترو بول…مقهى السينط

المزيد


في آنتظار التوبة !!

يوليو 11th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة, يوميات صعلوك طنجاوي

الشمس في المنتصف ، والطقس حار وحدها طنجة بدت فارغة من قاطنيها الملائكة والشياطين والحشاشين ….وحتى العاهرات الائي بدأن في شحذ آلتهن لتحصيل أكبر قدر من النزوات المدفوعة الثمن ،بينما حثالة المجتمع من ساكنة عالم ماتحت الأرض ،تسبح في الشاطئ البلدي القذر ،تريد تنفيسا لكربتها بعد أن جمعت المكبوتين و المهوسين بإله الفرج  ، إذ كشفت طنجة عورتها وأظهرت أنوثثها لمن يريد أن يرتوي لحما بشريا رخيصا نتنا ،قلت لها  بعد أن عرتني نظاراتها اللاّهبة :
 
- فيما تنظرين…؟؟
أجابت
- أتأمل في الملكوت الذكوري ….
لعنتها في خيالي فلم يسبق أن جاهرت لي آمرأة برغبتها الحمقاء ،قلت في نفسي (عاهرة )لكنها كشفت في حركة متعمدة عن ساقيها العاريتان وأضافت بثقة
- الحياة جنة ….لا يعيشها إلا الشياطي

المزيد


التالي



  جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
Tous droits réservés à l