


الاسم: أشرنان عبد العاليachernan abdelali
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,ألحان وأنغام,سفر وتجوال
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||
ديسمبر 28th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , يوميات صعلوك طنجاوي,

نوفمبر 21st, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , يوميات صعلوك طنجاوي,

الإحتجاج على شوهة دجاج الأطلس لم يقتصر على الطفل القاصر بل تعدا
نوفمبر 4th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, يوميات صعلوك طنجاوي,

أكتوبر 31st, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, صور من طنجة, يوميات صعلوك طنجاوي,

أكتوبر 7th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , يوميات صعلوك طنجاوي,
ع العالي أشرنان/ طنجة
حالة من الإحباط تتملكني فجأة ،أحيانا أصاب بالحيرة والإغتراب والتيه في بلدي فأصبح مضطرا للبحث عن مكان أنعزل فيه مع ذاتي قد يكون شاطئ البحر أو مكانا ترتاح إليه وتأنس نفسك فيه الهدوء والسكينة أو حتى مقهى برواده من البؤساء والمهمشين ،
حقيقة تعجبني صحبة المهمشين لأني في بلد مهمش وضع خلسة على الخريطة في ليل ضائع مثله مثل لص خيّر بين سجنين أحدهما سجن رحب بسجان قاس وسجن ضيق بأبواب موصدة ففضل الثاني على الأول وقال قولته الشهيرة " أن الذين يحكمون خارج السجن أفضع من الذين يحكمون داخله ،حكم الحاكم ولا حكم المحكومين "
كثيرا ما أتأمل قسمات وملامح كائن بشري يمضي يومه معانقا تراب الأحذية الوسخة مثله مثل الطفل بائع الورد كلاهما نمودجان يلتقيان في كره رجل ببذلة صفراء مهترئة لذغتها اشعة الشمس بقسوة هذا الرجل يلقب ب (ش) قد يكون رجل سلطة أية سلطة ؟ آستفسرت ماسح الأحذية أما الطفل بائع الورد فقد ظل صامتا صمت المقابر لأنه حسب ما قيل له في المدرسة والبيت أنه طفل والطفل ليس من حقه الكلام في حضرة الكبار وحدهم الكبار من يقرر مصير العالم ، ماسح الأحذية لم يفهم معنى الكبار أيضا ؟سأل زبونا فقال له :
- من عادتي عند كل صباح مشاهدة قناة الجزيرة الإخبارية …والجزيرة الإخبارية تقول إن الكبار هم أمريكا وإسرائيل
إلتفت إلي ماسح الأحذية حرك حاجبيه فهمته طبعا لأنه يقول لي " أنا على قد الحال وليس لي دخل في السياسة " لكنه ظل مصرا على معرفة معنى الكبار ؟
إلى زواية قريبة آعتلى عجوز سطح كوخ بسيط كان الرجل ينادي لصلاة الظهر لم يلبي نداءه غير شخصين كانا هما المقدم والمخبر إحتج المقدم على غياب المصلين أرعد وأزبد وزمجر قال المخبر :
- ينبغي أن نغلق الجامع
رد المؤدن :
- بيوت الله لا يجب أن تغلق
إلتفت المقدم إلى المؤدن وكأنه تذكر شيئا وقال :
- أولم تبلغ الناس بالفتوى الجديدة ؟
قال المؤدن بذهول :
- أية فتوى ؟
رد المخبر والمقدم معا :
- تقليص عدد الركعات …الناس ملت من الصلاة بنبغي أن نتطور .
في غمار هذه المعمعة مر رجل بهندام أنيق ربطة عنق وحذاء لامع ورائحة عطر فواح تسبقه في خطواته قال البعض إنه دكتور وقد آختلف الكثيرون فمنهم من قال إنه دكتور أسنا
سبتمبر 24th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , يوميات صعلوك طنجاوي,

سبتمبر 16th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , يوميات صعلوك طنجاوي,

ع العالي أشرنان / طنجة
حُمّلنا كالأكباش في سيارة كانت تطوي الأرض سائرة في طريق بدا لي مظلما أكثر من ظلمة الليل …أجساد نحيلة أرهقها الجوع بعقول شاردة ونظرات ذليلة كُدست في رقعة لا تتجاوز المترين …كنا في زنزانة متحركة بأربع عجلات …لعنت في خيالي ذاك الزمن الذي آضطرني إلى العمل تحت شمس الصيف الحارقة في الحدائق العامة أجز العشب وأجمع فضلات الأخر بجسد أُتخن جوعا في بلد يقولون عنه إنه " اجمل بلد في العالم "
في إحدى الزوايا أخفيت وجهي بين كفايّ …إستسلمت لنوبة غضب مفاجئة تلتها لحظة تأمل في طفل حشرنصف جسده في سطل قمامة يقلبها كما يقلب المثقف المزيف صفحات الجريدة وقبل أن يجد قطعة خبز يابسة …قبلها بحرارة كمن يقبل يد والدته وبللها بلعابه ثم شتم العالم بقوله " حفنة من الحاقدين يرمون إليك بطعام قمامة ،مظهره قطعة خبز وفي بطنه آلة حلاقة "
عاجلت الصبي المشرد بكلمات تعيسة كانت إستفهامية في مجملها ترى ما الفرق بيني وبينك ؟
نفسي أوحت إلي بجواب قذفه لساني " كلانا كبشان …أنت تسرح في القمامة وأنا أُحمل مع البقية في سيارة البيكوب …
دقت ساعتي
أغسطس 13th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , يوميات صعلوك طنجاوي,

يوليو 18th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, يوميات صعلوك طنجاوي,
يوميات صعلوك طنجاوي

هذه هي طنجة …مدينة مترامية الأطراف …كل شيء فيها يتحرك …طنجة في سنة ألفين وتسعة ليست هي طنجة أيام الراحل الحسن الثاني …أضحت في التصنيف الحكومي المدينة الصناعية الثانية بعد الدار البيضاء …لكن طنجة التي آرتبطت بالأسطورة وبالطين جا…كناية على عهد غابر آبتلعتها غابات الإسمنت المسلح وعقارات الضحى الضخمة ومشاهد الرقي المزيف …آختفت أحياء وعمّرت بأجناس ينتمون إلى ثقافة الديسكو…والهيب هوب …والميني بوط …وكازينوا الملاباطا…
طنجة ليلها أخاد وأسطوري يغري الكثيرين بالنوم في أحضانه ،إنه شيطان بل مارد متوحش وماجن متحرر إلى حد الفسوق …يكشف لك عن مفاتنه بلباس راقص …هناك في زنقة الشياطين كل شيء مباح …هي مغارة مظلمة في شارع موحش يطل على عالم أخر …عالم من العاهرة الأتية من المغرب المتخلف العميق …وصفها كتّاب وشبهها أخرون بمدينة نيويورك في ذات ليل صاخب .
على الشارع الرئيسي قرب المقاهي الراقية (مقهى المترو بول…مقهى السينط
يوليو 11th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة, يوميات صعلوك طنجاوي,











