طنجة تتنفس تحت الماء

ديسمبر 26th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, لا هدنة ،مع المفسدين, مقالات, ملفات من طنجة

ع العالي أشرنان / طنجة
 
لماذا لا يلجأ المسؤولون عندنا إلى تسجيل اسطوانات معدة مسبقا لتذاع بعد كل كارثة…
رجال الوقاية المدنية يستخدمون الزودياك في العوامة وقد بدو مثل منقذين يبحثون عن مهاجريين سريين في عرض البحر
معد روبوطاج في القناة الاولى يقول إن المواطنين يستبشرون بالفيضانات… 
 
يبدو أنه أمام كل موسم أمطار في طنجة ، سيصبح من اللازم على جميع الطنجاويين آقتناء زودياك أو قارب إن هم أرادوا النجاة من شبح الغرق أو الفيضانات .
 
لا يختلف آثنان على كوننا نحن المغاربة ننسى كثيرا ولا نتذكر إلا بعد ان تحل نفس الكارثة ومع التكرار يصبح الأمر عاديا جدا ، فالذي يشاهد طنجة هذه الأيام سيصيبه الكثير من اليأس والإحباط وسيصبح مضطرا لطرح نفس الأسئلة :
 
- لماذا تعجز طنجة وهي مقبلة على العام الجديد على تصريف بضعة ميلمترات من المياه ؟
- وماذا يفعل المنتخبون الذين كانوا  يدرعون الأحياء والأزقة بلا كلل أو ملل لنثر الوعود الكاذبة المغشوشة ؟
وأين هي شركة التطهير السائل المسؤولة عن تفقد البالوعات ومجاري المياه ؟
 
وبطبيعة الحال سيعود الصحفي لنفس الأسئلة ونفس الموٌال وسيعود المسؤولون لنفس الأسطوانة المشروخة ونفس التبريرات التى لا يقبلها منطق ولا عقل .
 
ومادام ان

المزيد


لماذا نلوم سويسرا ولا نلوم أنفسنا ؟

ديسمبر 6th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, خبر عاجل, شؤون دولية, مقالات, ملفات من طنجة

 
 
ع العالي أشرنان/ طنجة
 
في إيبيريا بطنجة تتجاور صومعة مسجد محمد الخامس جنبا بجنب إلى صومعة الكنيسة والتى تحمل صليبا معدنيا مميزا وسط الفضاء ، المتمعن سيلمح مشهدا فريدا من نوعه لو قدر له الإرتفاع إلى اعلى ، وسيبدوا له وكأن المسجد يحضن الكنيسة بود كبير .
 
هذا الحضن بين المسجد والكنيسة في إيبيريا بطنجة سيفتقده من الآن وصاعدا العشرات من المساجد في أوروبا وستصبح الكنائس بصلبانها وحيدة في السماء بعد أن صوّر متطرفوا الأحزاب خطر المآذن على أنها صوريخ نووية مرعبة تهدد أوروبا بالفناء وخاصة في  سويسرا وستصبح المساجد ايضا بلا مآذن قزمة لا تستطيع إرشاد المصلين إليها ومجرد بيوت يتيمة يأتي إليها الناس للصلاة إنها فوبيا الإسلام كما يقولون عنها في أروبا، لكن الا يحق لنا أن نطرح الحقيقة التالية ونواجه بها أنفسنا وهي كتالي :
 
إنهم في بلادهم يمارسون الديمقراطية الحقيقية والشعب السويسري هو الذي صوت بالأغلبية فلماذا نلومهم ولا نلوم أنفسنا ؟
السويسريون كأي شعب أروبي متحضر يمارس الديمقراطية على طريقته ولكن العيب فينا نحن ؟
 
السويسريون شعب توفر له دولته

المزيد


الله ينعل لي ما كيحشم

نوفمبر 13th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, لا هدنة ،مع المفسدين, مقالات, ملفات من طنجة

ع العالي أشرنان/ طنجة
 
 
حينما قال أمير الشعراء شوقى "إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا" فإنه بلا شك كان مطلعا على قيمة الأخلاق في حياة المجتمعات البشرية ،وبطبيعة الحال فالأزمنة تتغير وتنقضي وتتبدل لكن القيم والأخلاق لا تتغير ولا تتبدل وإن حدث ذلك فعلينا أن نقول على الدنيا السلام .
 
سمعنا عن آنهيار الأخلاق في المجتمعات البشرية وكيف أن امما هوت بسرعة البرق وآندثرت بفعل آنحطاطها البهمي ولكننا هذه المرة لم نسمع لقد شهدنا بأم أعيننا التى ستأكلها الذوذ يوما كيف ان الفاحشة والوقاحة وقلة الترابي آجتمعتا معا في مكان يجاور ولا يبعد عن بيت الله إلا أمتار قليلة .
 
جامع بدر بطنجة مسجد من مساجد الله المنتشرة في طنجة يحج إليه المئات من الناس يؤدون فريضة الله في الأر ض / المسجد يمثل الطهارة والرفعة وهو ذكرى تذكر الغافل المستهتر المنغمس في شهواته الحقيرة ان هناك إله ينتظره في الدار الأخرى وهي الأبقى على كل حال، قبالة المسجد توجد حديقة عامة (رياض)  أردتها المصالح الجماعية والبلدية قبلة وواجهة ومتنفسا للساكنة المحلية  من ضجيج السيارات وأوراش اليناء لكن هذه المصالح مجتمعة لم يكن ليخطر على بالها أن تتحول هذه الحديقة إلى مكان يستغله المنحطون وحثالة المجتمع من الجنسين لتفريغ مكبوتاتهم الجنسية وتفريغ شهواتهم الحقيرة بل أن تصل الدرجة بهؤلاء السفلة إلى القيام بهذه الأفعال وهم لا يبعدون عن المسجد إلا أمتارا قليلة واذان المصلي تنادي للصلاةو مستغلين رداء الليل  الأسود وكثافة الأشجار وبعضا من مراهقات المدارس العامة هكذا يتساءل الكثير من الطنجاويين هل تحولت الأخلاق والقيم إلى عملة نادرة في طنجة ؟
 
الأفظع في كل هذا أنه حتى المقابر نعم المقابر لم تعد تسلم من الدنس البشري فيكفي المرور بالقرب من مقبرة بوعراقية ليصاب الإنسان الشريف بالحيرة والدهشة لهذه الحقارة والوضاعة المنقطعة النظير / بوعراقية هذا الوالي الصالح الذي تحكي كتب الأولين انه كان نمودجا

المزيد


طنجة تستعد للموت

نوفمبر 8th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, لا هدنة ،مع المفسدين, مقالات, ملفات من طنجة

 

 
ع العالي أشرنان / طنجة 
 
عدد المصابين بأنفلونزا الخنازير بطنجة لحد الساعة 20 مصاب أغلبهم من منطقة برشيفاء الفقيرة وجلهم من التلاميذ وموزعين على ثانوية الخوارزمي ومدرسة برشيفاء الإبتدائية وثانوية الحسن الثاني وإعدادية عبد الكريم الخطابي وبعض المدارس الحرة بطنجة .
 
جائحة إنفلونزا الخنازير أحدث الكثير من القيل والقال وسط هذه الأحياء الموغلة في الفقر والتهميش و لكون هذه الأحياء سجلت اعلى نسب الإصابة في مدينة طنجة ،التساءل الكبير الذي يطرحه هؤلاء المهمشين هو عن السبب الذي ادي إلى آنتشار العدوى بهذه السرعة المخيفة وخاصة أن أحياء بيرشيفاء معروفة بفقرها الشديد وآرتفاع نسبة الأمية والجهل فيها ؟
 
الجواب يبدوا بسيطا لمن فكر في مجالسة هؤلاء الناس فأغلبهم  لا يعرف شيئا عن خطورة هذا الوباء بفعل تفشي الأمية والجهل اللهم تلك الإعلانات التى تدعوا لغسل وفرك الأصابيع بالماء والصابون بل حتى الملصقات جاء توزيعها بشكل متأخر (حتى لي عطا الله عطاه ) زد على هذا عدم آكتراث الناس بخطورة الداء وآنشغالهم بتدبير لقمة العيش الصعبة.
 
بعض المدارس في طنجة خاصة الإبتدائية اصبح فيها الكثير من الأستاذة والمعلمين مصابون بوسواس الإنفلونزا هؤلاءبدل أن يحاولوا خلق جو من الهدوء وطمئنة الصغار المرعوبين يبادرون في حالة الإشتباه بإصابة طفل معين  لمجرد أنه عطس أو أصيب بسيلان الأنف إلى عزله وآعتقاله في حجرة أعدت خصيصا لذلك إلى غاية حضور المصالح الطبية أو إرساله لمنزله في احسن الأحوال .
 
بعض المدارس  أيضا في بيرشيفاء طُلب من تلاميذهاالذين ينحدرون من اسر معوزة إلى إحضار الكمامات وشراءها من الصيدليات القريبة إذن هل كان على وزارة الصحة والتعليم آنتظار تفشي الداء لكي تأمر هؤلاء التلاميذ بشراء الكمامات؟ ثم هل تعجز الوزارتين معا عن توفير الكمامات بشكل مجاني وتزويد المدارس بآحتياطي منها تحسبا لآنتشار الداء؟ نشك في ذلك .
 
الغريب في الامر أن الناس رغم ذلك فهي لا تعير آهتماما لآنتشار هذا الداء الفتاك رغم موجة الشائعات التى تتحدث عن تسجيل إصابة هنا وهناك فماذا سيخسر سكان بيرشيفاء أو حومة صدام مثلا حتى وإن اهلكتهم إنفلونزا الخنازير عن بكرة ابيهم؟ هل لديهم

المزيد


معارضوا المخزن في طنجة: من هم ؟ كيف يشتغلون؟ وماذا يريدون ؟

أكتوبر 25th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, تحقيقات ميدانية, ملفات من طنجة

 

معارضوا المخزن في طنجة
من هم ؟ كيف يشتغلون ؟ وماذا يريدون ؟
 
 
 
 
 
 
قديما قال المغاربة حكمة شهيرة ظل صداها يتردد لأزمنة سحيقة " ثلاثة ما معهومش اللعب البحر والعافية والمخزن  " فالمخزن الذي ظل دائما ذلك البعبع المخيف الذي يخشاه الجميع ولا يستطع أحد قهره أو حتى مواجهته وكل من كان يخرج على هذه القاعدة كان مصيره السجن أو الموت الزؤوم أو اشكال اخرى من العقاب كالتشهير وآقتلاع الرغيف اليومي ..إلخ.
والمخزن ظل دائما يرادف الحكومة في الإصطلاح الشعبي فهو يحيل على المكان حين يتعلق الأمر بالقوت والطعام وقد يحيل على أمكنة سرية ودهاليز جهنمية يتم فيها خزن البشر دلالة على القوة والقدرة على الفتك والبطش كما أن التاريخ يعلمنا أن اصل المخزن نابع من مكان له أهمية قصوى أن مخزن المال فبالمال يمكنك شراء العصاة ومفاوضة المتمردين وشراء العتاد والسلاح وبناء الجيش غير أن هذا المخزن تطور اليوم وأضحى موجودا في قلب مدينة طنجة مطلا على احد ارقى شوارع طنجة ويسمى ببنك المغرب وأضحى ايضا يشير للثكنة والمدرسة وكل شيء إنها رموز السيادة لذا المخزن .
غير أن المغاربة عموما والطنجاويين خصوصا اسقطوا لفظة المخزن على كل شيء تقريبا على المقدم والمخزني والباشا والقايد والشرطي ..إلخ فالمخزن يبدوا أحيانا وديعا مسالما ورحيما لمن لا يعرفه واحيانا تنينا برؤوس تنفخ النار وتحرق الأخضر واليابس وكما أنه للمخزن معارضون من طينة خاصة يسارية وإسلامية مندثرة أمثال الشيخ ياسين …السرفاتي…مطيع والفقيه البصري …إلخ فإن له معارضون من نوع خاص قد يكونون أناسا بسطاء مثل البعاة المتجولين الذين تطاردهم السلطات في أسواق محلية ككسبارطا والمصلى …إلخ هؤلاء أعداء صغارخارجون عن طاعة المخزن قد تتكفل بهم مجرد سيارات تحمل حرف الجيم وبضعة مقدمية مرفوقين بالمخازنية وينتهي الأمر غير أن هناك اعداء يحتلون المرتبة الأولى جهويا في طنجة إنها تنسيقيات مكافحة غلاء الأسعار وتدهور الخدمات العموميةهؤلاء أيضا مصنفون في خانة المغضوب عليهم .
في هدا الملف نتساءل إسوة بالعديد من الناس ماذا يعرف الطنجاويين عن تنسيقيات مكافحة الغلاء وتدهور الخدمات العمومية ؟من هم ؟ وكيف يشتغلون؟ وماذا يريدون ؟ وهل هم بالفعل اعداء المخزن في طنجة ؟  
——————————————————————–
أجمع الكثيرون ممن إلتقتهم جريدة …..على ان ظهوروبروز التنسيقيات لا يعدو إلا ان يكون نتيجة طبيعية لتخلى الأحزاب السياسية المغربية عن الدفاع عن مصالح الشعب وقوته اليومي وعليه فالتنسيقيات المحلية الموجودة بطنجة وغيرها من المدن المغربية هي آنعكاس لواقع آقتصادي هش وآمتداد للحركات اليسارية الماركسية المناهضة لسياسة الدولة في خوصصة وتفويت القطاعات العامة .
 
آرتفاع الأسعار يمهد لبروز التنسيقيات المحلية بطنجة
مع آرتفاع أسعار المواد الأساسية في طنجة من زيت وسكر وطحين…إلخ وغلاء الأدوية والأدوات المدرسية برزت إلى السطح بعض الحركات الإحتجاجية العفوية والتلقائية  حيث وجدتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرصة سانحة للدعوة لتأسيس التنسيقيات المحلية لمناهضة غلاء الأسعار كما حاولت بعض القوى المحسوبة على الإتجاه القاعدي الماركسي إعادة مجدها التاريخي عن طريق إنخراطها في عملية التأسيس الذي تم بالفعل في شهر شتنبر 2006 وتحولت معه ساحة الأمم الشهيرة في طنجة إلى ميادن حقيقي للإحتجاج ورفع الشعارات النارية المناهضة لكل ماهو رسمي والمنددة بآنهيار الوضع الإقتصادي كما سجلت نفس الفترة قيام المجموعة المحلية بطنجة اطاك المغرب بتسطير إحدى اهم ما سمته ملحمة النضال من خلال التعبئة العامة والذي أطره " محمد أبو النصر " والفنان "صماد بحر  " من خلال اغانيه الحماسية والذي كثيرا ما تغنى بتشي غيفارا بآعتباره رمزا ثوريا خالدا .
مع نزول التنسيقيات المحلية للميادن مستعينة في ذلك بتلاميذة المدارس والثانويات وطلبة الجامعات وبعض عمال المصانع في طنجة " البوليتاريا " آختلط الحابل بالنابل حيث سعت السلطات مرارا وتكرارا إلى الدفع بعدم شرعية التنسيقيات وعدم وجود ترخيص لذلك وتارة أخرى بتلويح سوط الإعتقال .
 
الأعلانات وإس. م. س وصور تشي غيفارا والشعارت النارية أسلحة التنسيقيات الفتاكة

أغلب التنسيقيات المناهضة للغلاء في طنجة تلجأ في عملية تواصلها اليومي مع من تسميهم مناضليها "فصيل التوجه القاعدي " و"الحركة التلاميذية" و" العمال البوليتاريا " و "أبناء الأحياء الفقيرة والمهمشة "إلى رسائل الجوال والإعلانات الحائطية والموزعة على عدد من احياء طنجة الشعبية والراقية على حد سواء سواء كان ذلك في شارع المكسيك أو المصلى أو البولبيار على يد فتيان وفتيات يلتحفون الكوفية الفلسطينية أويلبسون على قمصانهم  صورة تشي غيفارا هؤلاء يحاولون جاهدين إقناع السكان وكل من يصادفونه في طريقهم  بالإنظمام للحركات الإحتجاجية بطريقة العزف على وتر الفقر والجوع والتهميش وغياب العدالة الإجتماعية ، البعض يتسلم الإعلان أو البيان بنوع من الرضى بل يبدي آستعداده الكامل للمشاركة وأخرون يكتفون بشارة النصر أو آبتسامة بسيطة أم من يرفض فقد يتهمونه أو يوجهونه بكونه " ميت أوخايف " أو " عايش أو خايف "
بعض هؤلاء الفتية يبدون حماسا منقطع النظير بل يعتبرون أنفسهم "ثوريين جدد " ويقدمون انفسهم على انهم مخلصين للشعب من بؤسه وفقره وجهله أما من يختلف معهم أديولوجيا كان أو عقائديا فهو إما ظلامي أو مرتزقة أو حتى آنتهازي …إلخ مع أن الواقع المغربي علم

المزيد





  جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
Tous droits réservés à l