فلوس زعطوط يا كلوهم القطوط!!!

أكتوبر 20th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, في فضح ناهبي المال العام, مقالات

 

ع العالي اشرنان / طنجة
لا أدري لما تذكرت فجأة وأنا أستمع لكلمة وزير الإتصال السيد خالد الناصري في حفل العشاء الذي نظمته وزارة الإتصال على شرف المدعويين لمهرجان طنجة المتوسطي تلك الأبيات الشعرية لحافظ إبراهيم مع آعتذاري الشديد للشاعر على آستبدال لفظة مصر بالمغرب :
وهل في المغرب مفخرة
سوى الألقاب والرتب
أروني نصف مخترع
أروني نصف محتسب
ماذا في مدارسكم ؟
من التعليم والكتب
ماذا في مساجدكم؟
من التبيان والخطب
ماذا في صحائفكم؟؟؟
حفل العشاء نظم في فندق الريف المطل على الشاطئ البلدي بطنجة وبطبيعة الحال كان لا بد لي إسوة بالحاضرين والمدعويين الإنتظار قبل وصول السيد الوزير لإلقاء خطبته العصماء ،هكذا كان المدعون يدرعون الأرض ذهابا وإيابا في آنتظار إعطاء الإذن ببدأ حفل السريط ،جاء الوزير وتحدث بشكل مقتضب عن السينما وعن الأمل السينمائي وبعد ان سبقه مدير المهرجان السيد نور الدين الصايل ،أمامي كان الممثل عزيز موهوب يقف جامدا وقد بدا شارد الذهن لسبب لا أعلمه قبل أن يتبع الحضور بالتصفيق لقد صفق الجميع على سيادة الوزير لكني ربما الوحيد الذي لم يصفق هل هي واقحة ؟ أم أنه ربما الجهل بأسباب التصفيق ؟
 
بعد ذلك آنطلق محفل السريط أندلعت حرب الصحون والفرشيطة ولكن الحقيقة ما شاء الله طعام من كل الأّصناف والألوان (فواكه متنوعة لحم ودجاج حلويات ومشروبات غازية…إلخ)كل شيء متاح ،البعض آنقض كالصاعقة ينهش ما تيسر من لحم مشوي وأخرون تسمروا في أماكنهم بينما وجدها البعض فرصة للتذمر من بينهم بعض الأجانب .

المزيد


واقع التعليم في طنجة بين بؤس المدرسة وكذب الوزارة

سبتمبر 15th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, تحقيقات ميدانية, في فضح ناهبي المال العام, لا هدنة ،مع المفسدين

 
 
 
ذ:ع العالي أشرنان / طنجة
 
 
يحل الموسم الدراسي هذا العام في طنجة متزامنا مع قفة من الشعارات التى ترفعها وزارة التربية الوطنية من قبيل "مدرسة النجاح "ومدرسة الجودة " الشعارات وإن كانت في ظاهرها إيجابية إلا أن واقع التعليم خاصة في مدينة طنجة والمغرب عامة لا يبشر بالخير .
 
أول الإكراهات التى تسجل في نعش التعليم في طنجة بشكل عام والتى وقفت على جزء منها هو مشكل الإكتظاظ الكبير الذي تعاني المدارس خاصة المدارس الإبتدائية حيث يصل فيها المعدل إلى اكثر من 50 تلميذا وتلميذة في القسم الواحد ولكم أن تتصوراالمشهد حين يصبح القسم أشبه بزنزانة مكتظة يستحيل معها على التلميذ آستعاب الدرس أو حتى مجرد فهمها مادام أن جل التلاميذ تحولوا إلى مجرد حمّالة يحملون الزعبولة أو المحفظة بتعبير كلاسيكي  ويمكننا في هذا الصدد إعطاء الأمثلة من بعض المدارس الموجودة في الأحياء الشعبية الفقيرة جدا "كمدارس بيرشيفاء " ومدرسة أشناد " بالإضافة إلى عدد من الإعداديات والثانويات نذكر بالإسم مثالا لا حصرا " إعدادية إبن هيثم " " وإعدادية الفاربي " و"ثانوية الحسن الثاني " و"علال الفاسي " هذه المدارس بغض النظر عن مستوياتها التعليمية  إلا أن السمة الجامعة والموحدة بينها هو قلة التجهيز وآنعدام الأمن ونقص الأطر التعليمية التى إماغادرت أسلاك التعليم من خلال ما سمي " بالمغادرة الطوعية " أو همشت في البودي والقرى النائية.

 
الحقيقة أن الإنسان أحيانا يصادف أمورا تستحق التأمل والبحث والتقصي في سبب آستفحال التخلف التعليمي الذي نعاني منه بعد أن اصبح المغرب يحتل الرتب الأخيرة دوليا مصنفا مع دول فقير ة كالصومال وجيبوتي ،ففي الأسبوع الفارط ل

المزيد


وجه طنجة الأخر : بشع وذميم للغاية

أغسطس 9th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, في فضح ناهبي المال العام, لا هدنة ،مع المفسدين

 
 
ذ:ع العالي أشرنان/ المملكة المغربية

 

 
المعروف ان أغلب الناس لا يعرفون وجه طنجة البشع أووجه طنجة الأخر لسبب بسيط كون هؤلاء لم يتذوقوا طعم النوم في الحدائق العامة العارية وجربواْ آلتحاف السماء وتحمل صنوف الإهانة ومرارة الواقع.

 
 

 
قرب باب الفحص بطنجة وبالضبط أمام ساعة المدينة التى لا تستقر على توقيت أو زمن معين (ربما لأن زمن طنجة سيظل ضائعا إلى مالا نهاية  ) تجمع حشد من " الحراكة" الذين تفوح منهم الروائح الكريهة والنتنة بسبب ما يتعا طونه  من مادة السلسيون والدلوان أوبسبب ملابسهم الرثة التى كستها طبقة كثيفة من الأوساخ والتى يخال معها المرء أن الماء لم يمسّها منذأمد طويل ،وشرعواْ في التحديق والنظر إلى الساعة ربما إنتظارا على ما يبدوا للإعلان عن بدء ليل طنجة المظلم والحالك بطقوسه ووجهه البشع، إدانا ببداية لعبة آقتناص شاحنات النقل الدولي علا الفرصة تسمح لهم بالهروب من جحيم أجمل بلد في العالم .
 
ليل طنجة غاية في القسوة وقد عشت قسوته بنفسي بحكم ظروف لا داعي لسردها الأن ،قرب سوق الجملة القديم بطنجة وبالضبط أمام رياض مولاي آسماعيل يتجمع المئات من " الحراكة" بشكل يومي يمضون الليل كله في شم السلسيون ومطاردة شاحنات النقل الدولي وجميع السيارات التى تحمل ترقيما دوليا ،منهم من ينجح بحكم خبرته الطويلة في النط أوالقفز إلى الشاحنة ومنهم يتم آصطياده إلى أن يتم قذفه مع البقية في "كراج " للأمن يتم فيه تخزين الحراكة كسلع فاسدة تحتاج لعملية الإتلاف .
 
الحراكة في طنجة هم فئات ومجموعات ،كل مجموعة تتكون من 5إلى 10 أفراد يرأسها "حراك " غالبا ما يكبر المجموعة سنا ويمت

المزيد


إنكم بارعون في خداع الشعب

أغسطس 7th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, في فضح ناهبي المال العام, لا هدنة ،مع المفسدين

ذ.أشرنان ع العالي /طنجة المغربية
http://tbn1.google.com/images?q=tbn:oe3NjenbuK88FM:http://www.tinjah.org/ar/filemanager.php?action%3Dimage%26id%3D3328

لا حديث في طنجة اليوم إلا عن السهرات الداعرة التى آشتعل وطيسها الحامي في كل مكان ،لدرجة بات معها الطنجاويون يطرحون عليها أكثر من آستفهام ،بسبب ما تخلفه من مفاسد آجتماعية وآنحلال خلقي فظيع وضياع للمال العام .


طنجة مدينة الفسوق والدعارة بآمتياز هكذا علّق أحد المواطنين الذي بدا مبهورا لمشهد الأجساد الأنثوية الراقصة والعارية وهي تهتز على إيقاع الأغاني الشعبية (الطقطوقة الجبلية) بشكل مثير إنه طوفان جنسي جارف ومحفل للفسوق ترعاه السلطات الرسمية وتغدق عليه الأموال الطائلة بسخاء منقطع النظير .

لم يكن هذا الكلام إلا تعبير عن حالة من الإحباط الشديدة التى تنتاب الطنجاويين على لسان أحدالحاضرين و المناهضين لموجة الإفساد الأخلاقي والمجتمعي التى يقود محافلها الوافدون القادمون من مدن البورديل ،حيث لا حديث لا كلام إلا عن السهرات الصاخبة التى تمتد لساعات طويلة من الليل بعد أن تحجّ إليها حثالة المجتمع من الهمجيين والمتسخين والمنحرفين جنسيا والشمكارة والقادمين من أحزمة البؤس الغارقة في بحر من الفقر المدقع ،إنها الفوضى الشاملة التى تضرب المجتمع المغربي في إحدى أهم مرتكزاته وتقرع ناقوس خطر جارف ومدمر .

عدد السهرات التى تبث في أكثر من موقع ومكان تجاوز رقما قياسيا حيث وصل إلى اكثر من 5 مهرجانات ليلية في شهر واحد وهو رقم  حقيقة يحب أن يقود المسؤ

المزيد


يوليو 16th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , إسخر كما يسخرون منك, خبر عاجل, في فضح ناهبي المال العام, لا هدنة ،مع المفسدين

 

ذ. أشرنان ع العالي
 
عرضت الكثير من المواقع الإلكترونية ،بما فيها موقع اليوتوب الشهير وبعض دور العرض السينمائية الفيلم المغربي " كازا نيغرا" الذي قيل إنه يعكس صورة مشرفة للسينما المغربية ؟؟؟
فصل الصيف هذا العام بمهرجاناتنا الصاخبة الماجنة وأفلامنا الإباحية بدا حارا وساخنا أكثر من اللازم بعد طرح الفيلم الذي وجب تسميته من الأن " كازا سفالة " ،فالفيلم الذي ينضاف إلى سابقيه من الأفلام الرديئة ( نانسي والوحش…سميرة في الضيعة…حجاب الحب …إخ )سجل سابقة لمخرجه الشهم الذي يستحق منا كل إعجاب وتقدير لجرأته الزائدة جدا في آستخراجه وآستعراضه الألفاظ  الخمجة والفاحشة ، وما جدّ وآستجدّ في عالم الألفاظ النابية على لسان ممثلين مغاربة آعتدوا على مايبدو تمثيل مشاهد باعة المؤخرة اوباعة اللحم على أشرطة الفيديو .
المخرجون المغاربة الذين بدو مفتونين أكثر من أي وقت مضى بثقافة الأعضاء التناسلية التى طغت على حياتهم السينمائية وكيف أنهم أعطو صورة مشرفة عن بلد بت أخجل كغيري من عامة الناس من حمل جنسيته أو حتى الإنتماء إليه ،ومادموا انهم حولوا المغرب إلى أكبر ماخور في العالم على وزن أجمل بلد في العالم، معبرين عن ثقافة عالية تنتمى لعالم الليل الساقط بفحشه وسفالته ،و

المزيد


هتلر والواقع المغربي

يوليو 9th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , في فضح ناهبي المال العام, لا هدنة ،مع المفسدين, مقالات سياسية

 
 
 
بقلم ذ: أشرنان ع العالي
 
 
قد يتساءل الكثير من الناس حول الرابط الذي يجمع هتلر بالواقع المغربي ،وعن السر في آختياري لهذا العنوان الذي يبعث على الفضول ، لكن القارئ للتاريخ سيكتشف الكثير من القواسم المشتركة بين ألمانيا الإمبراطورية التى كان هتلر واحدا من الذين وقفوا على حقيقة آنهيارها وبين الواقع المغربي القاتم .
 
العديد من الناس يرددون قولة مشهورة مفادها ان التاريخ يعيد نفسه ،وهي حقيقة قولة تحتاج لبعد نظر وتحليل عميق لأن التاريخ الذي قد يعني حقبة زمنية معينة واحداثا صنعتها طائفة معينة  من الناس لا تتكرر ولكن الأخطاء هي التى تتكرر ،فهتلر الديكتاتور الألماني الذي جمع كل شيء ،آعتبر أن من أسباب  آنهيار ألمانيا الإمبراطورية يرجع إلى غياب الأخلاقيات فنجده يقول مثلا " ومن مظاهرالإنحلال في الدولة الألمانية غياب الأخلاقيات …فلم يكن هناك حزم اوإقدام ….وحل محله التراخي والتردد والجبن والكسل والتملق…مما أدى إلى تفسخ أخلاقي خطير "  والمتأمل لهذا الكلام يجد الكثير من القواسم المشتركة بين واقع هتلر وواقعنا نحن الدال على مدى الإنهيار ،فيكفي النظر أومجرد التأمل في المشهد المغربي ليصاب الإنسان بالغثيان للإنحطاط الأخلاقي الفظيع والغير مسبوق الذي لم يعد يميز بين أحد ،فالسياسي مشغول بآحتكار المناصب وشراء الذمم والضرب تحت الحزام لدرجة تحول معها السياسي المغربي إلى أشبه بالمومس المستعدة لبيع أي شيء تملكه في سبيل الحفاظ على نفس المشهد مع تطعيمه ببعض البهارات الفاسدة ،وكذلك الحال مع الإداري او الموظف الذي أضحى همه الأول والأخير تحصيل أكبر قدر من الرشاوي فالكل بمقابل والكل يريد حصته الكاملة ،أما المواطن العادي  بجنسيه المذكر والمؤنث فهو الأخر مشغول بقضاء شهواته في الشارع العام والشقق المفروشة ويرقص فرحا بمقدم المطربين والمغنين للواحة الغنّاء .
 
ويضيف هتلر بقوله "ان كل من يحيط بالعرش في كل زمن هم عا

المزيد


الراقصة والجمهور‏

يوليو 6th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, في فضح ناهبي المال العام, لا هدنة ،مع المفسدين

 

 

 

 

بقلم : ذ.عبد العالي أشرنان

المتأمل لما يصنع ويدور في الأيالة الشريفة لمملكة السلطان ، من سهرات باذخة متلفزة  ومن شطحات غنائية ورقصات عارية ماجنة ، سيصاب بالدهشة الممزوجة بالحيرة الشديدة لمغرب إزدواجي أعرج يفكر بعقلية الراقصة والجمهور .

فما أن آشتد لهيب  الصيف بطول نهاره وحره حتى أطلت علينا العبقرية الفذة من شرفة الإمتاع والإستمتاع لعقد ما لذ وطاب من سهرات ماجنة تسخر لها الملايير وتنفق بسخاء منقطع النظير بعد أن توضع لها المسميات المختلفة ، فبتنا نشاهد  امام أهلينا مظاهر الإنحلال الخلقي والمجون وكيف أصبحت تروج في أبواق تمول من جيوبنا أو حتى في الشوارع والميادين العامة حيث العاهرة تطرق الأسماع بعد أن تسميت عندهم بمصطلح " النشاط" الذي أضحى مسكننا تسكن به عقول الغالبية الجاهلة الغافلة ومادام ان الكل ينسى الحقائق المرة ويغمض عينيه عن مصير السفينة الموشك على الغرق .

ولعل هؤلاء الدهاة قد فطنوا منذ زمن بعيد أنهم مادموا عاجزين عن توفير الخبز والعمل للشعب والأغلبية اللاهتة وراء المهرجانات وتراقص الأجساد ، إنما يكمن في ترسيخ عقلية الراقصة والجمهور ، والتى سأعود لأقص عليكم حكايتها فيما بعد ، فالشعب الأمي قاصر ومراهق والتغرير قائم ولابأس من إتخام الجياع بمشاهد الطرب والغناء وإشعال المزيد المزيد من السهرات الغنائية اللاهبة وحتى إذا تبددت الأحلام الخلابة آنكشفت الحقائق المرة في صحراء الوعود الكاذبة ، وعاد الشعب المسكين البائس بشابابه ورجاله لآحتساء البيرة في الشوارع والحانات وتدخين المخدرات بجميع الأصناف أو قطع تذكرة الموت على متن قوارب الموت ،ألم يكون نيرون وهو الطاغية أحسن حالا ، على الأقل نيرون وفر الخبز والعمل لشعبه أما نحن من الذي سيوفر لنا الخبز والعمل في عز المآساة ؟؟؟

فكيف يعقلل والحالة هذه أن ننصرف إلى مشاهد الأبهة وا

المزيد


ديمقراطية ماروكان : عصابات وحسناوات ومخدرات

يونيو 12th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, إسخر كما يسخرون منك, في فضح ناهبي المال العام

 
 
بقلم ذ: أشرنان ع العالي / طنجة المغربية
    ها قد وضعت حرب الإنتخابات أوزارها بعد أن آشتد وطيسها الحامي في كل مكان ،خاصة في مدينة طنجة بأحياءها المهمشة والراقية على حد سواء ، فيما آستعدت الرؤوس الكبيرة هي الأخرى لحرب جديدة من الإستقطابات وبناء التكتلات الحزبية ، وتعويض ما تم خسرانه أذا أمكن.
الحرب كما أسلفت كنت شاهدا على بعض فصولها حيث سخرت فيها جميع الوسائل والإمكانيات الجهنمية خاصة في أحياء ذائعة الصيت كحومة الشوك وحومة صدام والعوامة ….إلخ هذه الأحياء التى تعرف كثافة سكانية عالية جلها ناتنج عن الهجرة القروية أيام السنوات العجاف ، تحولت إلى ميدان حربي تنقصه الجيوش مع ان الإنتخابات بنسختها المغربية كانت لها جيوشها الخاصة التى أدارت فصولا شيقة من معركة ضارية شُغلت فيها الساكنة المهمشة وحثالة المجتمع من قعره السحيق على طريقة " التيلوكوموند " أو بطريقة "كاري حنكو " في الحرب الإنتخابية التى كان ولا زال هؤلاء وقودها وحطبها الناري وأكبر ضحاياها أنيا ومستقبليا .
الحرب الإنتخابية أيضا وضفت فيها الأساليب المحظورة وظهر فيها الوجه الذميم والبشع لمهزلة الإنتخابات ، فقد سارع فيها السماسرة باوامر واضحة وتوجيهات لا تحتاج للبس او توضيح  وممن يعنيهم الأمر وأيضا ممن يدعون أنهم يريدون تسير مصالحنا والسهر على راحتنا إلى توزيع المخدرات بجميع الأصناف على المستهلكين من الحشاشة الذين وجدوها فرصة سانحة لا تعوض فأصبح صوت السيد الحشا

المزيد


الحملة الإنتخابية في طنجة :فساد وإفساد وعنونها الأبرز الفلوس تعمي النفوس

يونيو 4th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, في فضح ناهبي المال العام, لا هدنة ،مع المفسدين

   

تحقيق ذ: أشرنان ع العالي / طنجة
 
 
آشتدت الحملة الإنتخابية وآشتدت معها شوكة الإفساد والمفسدين ، فلا حديث اليوم في الساحة الإنتخابية إلا عن الموائد الفخمة والولائم الفاخرة والأموال الطائلة التى تضخ بلا حسيب أو رقيب ،وبسخاء منقطع النظير ، فتحقيقنا الميداني من داخل مدينة طنجة المغربية ، نرصد ونكشف لكم كواليس آنتخابات رفع فيها المفسد شعار مكافحة الفساد وسطر فيها تجار الإنتخابات ملحمة جديدة آبتدأت بعنوان أصبح أزليا " الفلوس تعمي النفوس "
 
ملشيات بأزياء حزبية
في طنجة أصبح من الشائع جدا مشاهدة طوابير مكونة من شباب المقاهي الشعبية المتسخة والذائعة الصيت ، ومن خريجي مدارس الفقر الشعبية وقد تشكلواْ في مجموعات أشبه بالميلشيات ، مكونة من 7إلى 10أفراد أغلبهم من المستأجرين ومن مدفوعي الثمن مقدما أو ما يسمى في الأوساط الشعبية " كاري حنكو"  ملتحفين بازياء الحزب المقصود وبإخراج نمطي هزيل ،هدفه إثارة الإنتباه إما بآفتعال الضجيج المتعمد إلى حد الإضرار بالنظام العام أو حتى تسخير أعتى المجرمين وأكثرهم نفودا في الأوساط الشعبية للعب دور الفتوة على المستضعفين إلى حين حلول فترة الدفع المعلومة والذي قد تبتدا بأكلة غداء وتنتهي بأوراق نقذية زاهية اللون مع قبلة مجانية على الخد .
 
أصوات في المزاد لمن يدفع أكثر
كثيرا ما تسمع في الشارع العام " عندي 10 أصوات في العائلة كم تدفع ؟ " العبارة التالية تلفظ بها أحد الحشاشين الذي كان مستعدا لبيع زوجته مقابل المال إلى سمسار آنتخابي قبل أن يطالبه هذا لأخير بالصمت إلى حين آنصراف الوشاة والحساد كما قال والذي كان يقصد بهم من دون شك "أصحاب الشكارة " المستعدين لدفع الثمن الذي يطلبه الحشاش وبطريقة أسرع من أي وكالة بنكية في العالم ،فيما آنتشرت الأحاديث حول وصول السعر إلى حوالي 200 درهم للصوت الواحد بالإضافة إلى قفة من الوعود الجاهزة والإمتيازات الأنية والسريعة من قبيل التوسط لذا السلطة للإفراج عن شهادة ضائعة أو رخصة منسية ،وفيما وجدها البعض فرصة سانحة لآقتناص ما أمكن آقتناصه إما ببناء ما تيسر من أبنية عشوائية أو حتى أكواخ لا قانونية
 
برامج حزبية ظاهرها مبادئ قيم وباطنها إفساد وفساد .
 
أكبر الأحزاب في طنجة التى ظلت لسنوات عدة تكتسح الميادن بأساليب معروفة وتفوز بالمقاعد الإنتخابية أضحت حديث القاصى والداني ، وعادت لتوظيف أساليبها السابقة وسخرت جل إ

المزيد


المسكوت عنه في لقاءات حزب الهمة في طنجة

مايو 30th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, في فضح ناهبي المال العام, لا هدنة ،مع المفسدين, مقالات سياسية

 
 ذ: أشرنان ع العالي/ طنجة  المغربية
 
 
عقد حزب الأصالة والمعاصرة في مدينة طنجة لقاءات تواصلية عدة وذلك بمقره الجهوي في منطقة بيرشفاء ،آستعدادا على ما يبدواْ للحملة الإنتخابية المقبلة
اللقاتءات المذكورة كشفت المسكوت عنه في طرقة تدبير الأحزاب المغربية للحملات الإنتخابية وطريقة آستقطاب الناخبين ، حيث عمد عدد من المتحزبين السابقين إلى توظيف كافة الأساليب الممكنة والغير ممكنة بما فيها آستقطاب عدد من السماسرة المعروفين في مدينة طنجة والذين آشتغلواْ لسنين طويلة في دور الكومبارس إلى جانب تجار الإنتخابات الكبار الذين آعتدواْ تسخير عدد من الجمعيات التى يقال عنها إنها إنسانية والتى يرأسها عدد من الفاشلين دراسيا أمثال (ص،م) الذي شوهد وهو يلتقط الصور التذكارية في لقاء الهمة الأخير في مدينة طنجة وبعد أن هجر حزبه العتيد وبعض رؤساء الجمعيات النسوية الأميات  اللائي شرعن في توزيع حصص غدائية في كل من منطقة بن صالح وحومة صدام الأكثر فقرا وتهميشا في المدينة وقبيل آنطلاق الحملة الإنتخابية رسميا تمهيدا على مايبدواْ لكسب الأصوات الإنتخابية .
أما حزب الأصالة والمعاصرة لمؤسسه فؤاد الهمة فقد تحول مقره الحزبي في المدينة إلى مكان ومقصد لجيش من الإنتهازين والمنافقين ومرتزقة العمل السياسي الذين آستمتعواْ بكؤوس الشاي وأطباق الحلويات ، وفي

المزيد


التالي



  جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
Tous droits réservés à l