لماذا نلوم سويسرا ولا نلوم أنفسنا ؟

ديسمبر 6th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, خبر عاجل, شؤون دولية, مقالات, ملفات من طنجة

 
 
ع العالي أشرنان/ طنجة
 
في إيبيريا بطنجة تتجاور صومعة مسجد محمد الخامس جنبا بجنب إلى صومعة الكنيسة والتى تحمل صليبا معدنيا مميزا وسط الفضاء ، المتمعن سيلمح مشهدا فريدا من نوعه لو قدر له الإرتفاع إلى اعلى ، وسيبدوا له وكأن المسجد يحضن الكنيسة بود كبير .
 
هذا الحضن بين المسجد والكنيسة في إيبيريا بطنجة سيفتقده من الآن وصاعدا العشرات من المساجد في أوروبا وستصبح الكنائس بصلبانها وحيدة في السماء بعد أن صوّر متطرفوا الأحزاب خطر المآذن على أنها صوريخ نووية مرعبة تهدد أوروبا بالفناء وخاصة في  سويسرا وستصبح المساجد ايضا بلا مآذن قزمة لا تستطيع إرشاد المصلين إليها ومجرد بيوت يتيمة يأتي إليها الناس للصلاة إنها فوبيا الإسلام كما يقولون عنها في أروبا، لكن الا يحق لنا أن نطرح الحقيقة التالية ونواجه بها أنفسنا وهي كتالي :
 
إنهم في بلادهم يمارسون الديمقراطية الحقيقية والشعب السويسري هو الذي صوت بالأغلبية فلماذا نلومهم ولا نلوم أنفسنا ؟
السويسريون كأي شعب أروبي متحضر يمارس الديمقراطية على طريقته ولكن العيب فينا نحن ؟
 
السويسريون شعب توفر له دولته

المزيد


قذفيات على وزن خزعبلات

سبتمبر 7th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , خبر عاجل, شؤون دولية, مقالات سياسية

 

ذ: ع العالي أشرنان
 

حين كان الوفد المغربي يحضر آحتفالات العقيد القذافي كان هناك في الجهة المقابلة زعيم ما يسمى " الجمهورية الصحراوية " يبتسم فاغرا فاه وكأنه يقول لأعضاء الوفد المغربي  "من شب على شيء شاب عليه " كناية على ولي نعمته القذافي الذي شرب العداء للمغرب فلم ينسى آستدعاء ألذ أعداء  المغرب وأكثرهم تهديدا لوحدته الترابية .

 
 
 
القذافي الذي كان مجرد ضابط بسيط في سلاح الإشارة الليبي بعد أن آنقلب على الملك إدريس السنوني بدا مشوار حياته متقلبا بين الدعوة للقومية العربية إلى ان أصبحت آتجاهاته إفريقية وبين الدعوة إلى الإشتراكية الإجتماعية بعد أن أقفل على بلاده أبواب التقدم والإنفتاح بالرغم من ثروات بلاده الهائلة ، القذافي الذي كان العدو اللذوذ للغرب تحول مع سقطة صدام الشهيرة إلى تلميذ ينفذ تعليمات أستاذته بإتقان فسلم للولايات المتحدة برنامجه النووي بعد ان جوّع شعبه لسنوات عديدة قبل ان تدور الدوائر مع تسلسل فضائح نجله "حنبعل " بدءا بالسكر العلني في خمارات أروبا إلى تحويل خدمه إلى حفنة من العبيد يعذبهم طبقا للأهواءه .
 
 
القايدْ على لكنة الليبين دخل نادي المعمرين في السلطة والمتشبتين بها لحد الممات بعد التوريث طبعا إسوة بجيرانه من الحكام العرب حكم ولا زال يحكم بلاده بقبضة من حديد ونار وبعد أن حوّل الليبين إلى جيش من المخبرين (يكفي أن القذافي أول من أقام جهازا للتجسس على الجماهير ) برر آستدعاء وفد البوليساريو بالخطأ البروتوكولي ووعد بعقاب المسؤولين عن ذلك ،بيد أن المسؤولين المغاربة صدقو ا هذه الكذبة فأرسلوا في اليوم التالي احد ضباط الجيش المغربي  ليتسلم اوسمة وهدايا تذكارية عن حفل أصبح ملغيا بالنسبة للوفد المغربي ولتجريدته العسكرية متناسين أن القذافي كان اول الداعمين والممولين بالعدة والعتاد لعصابات البوليساريوا وأن جل طائرات الميراج المغربية أسقطت بصواريخ ليبيا القادمة من الإتحاد السوفياتي البائد ، فالقذافي أيضا لا يجد حرجا في مطالبة إيطاليا بالإعتذار عن جرائم الإستعمار وقد نجح في ذلك عن طريق صفقات البترول مثلها مثل سويسرا بلد البنوك الكبرى والساعات الفاخرة فشاهدنا لأول مرة كيف تركع الديمقراطية الغربية لنظيرتها الديكتاتورية المتخلفة بعد إغراءها ببراميل النفط  والمشاريع الكبرى.
 
 
خزعبلات القذافي وحماقاته كثيرة هي أقرب إلى العته منه إلى الخبل فالرجل كلما وجد مجموعة من الحانقين والغاضبين  على الأوضاع إلا ونصحهم بالمطالبة بالإستقلال والإنفصال، كانت له علاقات كثيرة مشبوهة مع جماعات ارهابية وثورية حول العالم مثل الجيش الجمهوري الايرلن

المزيد


جوابا على بعض الرسائل

سبتمبر 6th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , خبر عاجل, شؤون دولية, مقالات

 

 

أحيانا يصاب الإنسان بالحيرة الشديدة بعد أن يتوصل برسائل معينة قد تكون سبا في حقك وحق قلمك واحيانا قد تكون دعما وبلسما لأحزانك ،لكن غالبا تضطر لوضع أسئلة آستفهامية ومراجعة ما تكتب إن أمكن ذلك فالإنسان ميّال للخطأ والشك .

توصلت برسالة من مدونة إيلاف الرسالة جعلتني أضع بعض الإستفهامات لعبارتها الغريبة نوعا ما مثلما ضحكت لرسائل أخرى تعقيبا على مقالات سابقة كانت في أساسها ومجملها تصبّ في نقذ موجة العاهرة والرذيلة السينيمائية التى عششت في عقول البعض ،الرسالة من إدارة إيلاف جاءت تعقيبا على ما انشره على صفحات إحدى المدونات التابعة لها من يوميات سميتها آستهزاءا وسخرية ونسبتها لصعلوك يتخد من دروب وأحياء طنجة المهمشة مسكنا له ومسرحا لكلماته (  تنشر هذه اليوميات على مجلة شبكة طنجة الإخبارية) الرسالة بالكامل تقول :

العنــوان : بخصوص المدونات التي تحرض على الطائفية وتثير الكراه

المرســل : إدارة المدونات بتـاريخ : 8/30/2009

لحظت ادارة المدونات ان بعض المدونين قد بدأو نشر بعض المواضيع التي تحض على الكراهية والطائفية.. نود أن نلفت انتباه المدونين أن شروط المدونات في ايلاف لا تقبل تواجد هكذا مدونات.. مدونات ايلاف هي ساحة للحوار الفكري بأكبر قدر من الانضباط في استخدام اللغة والتوصيفات. وإذا كنا لانرى فضاضة في نقد الاديان بلغة فكرية منضبطة إلا أننا لا يمكن أن نسمح بالاساءة لعقائد الاخرين مهما كانت وجهات النظر مختلفة حول هذه العقائد. كما لا يمكن أن نسمح بأن تصبح المدونات ساحة للحض على الطائفية والعنف وبث الكراهية وتشويه سمعة الافراد العاديين أو الاعتباريين وشتمهم. نأمل من الاعزاء المدونين الالتزام بالشروط والقوانين الموجودة في المدونات .. كما نأمل منهم عدم ترك التعليقات البذيئة في مدوناتهم او تلك التي تستهدف الترويج لبعض المواقع ك تعليقات " ثقافة الهزيمة " و " ضحية نصب " او التعليقات التي تشتم بعض المدونين شكرا لتعاونكم لجعل ايلاف ساحة للتدوين النظيف.

الرسالة وإن لم تكون تشير إلي بالإسم فإنها تحمل رسالة واضحة وهي إني ضمن أولئك المدونين المتهمين بالإساءة للأديان أي الأديان؟ الله أعلم اما عن السب وتشويه السمعة فذاك كلام أخر لأني لم أتعرض لأي شخص ولأن المدونة في الأصل تقتصر على اليوميات فقط وهي لا تشير لا بطريقة ضمنية ولا بطريقة صريحة لأي كان.

الحقيقة أني بمجرد ما قرأت الرسالة تساءلت مع نفسي هل أسئت يوما لأحد؟ بعبارة أخرى هل أسئت لأي دين ؟أردت أن أتأكد فالإنسان قد يخطأ كما أسلفت وهذه سمة بشرية خاصة أنه من عادتي مراجعة جل ما أكتبه ،راجعت النصوص كلمة كلمة لكني لم أجد ولو كلمة واحدة تشير لأي دين سواء كان سم

المزيد


هل انتصرت حماس ؟؟؟

يناير 29th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , شؤون دولية

—————————————————————————-

المشهدان كالتالي ،مشهد المقاومة الإسلامية حماس وهي تعلن انتصارها على جيش الخلاص الإسرائيلي وقتلها لأزيد من 80 جنديا صهيونيا ،والمشهد الثاني مشهد النازي الجديد أولمرت وزعيم الحرب إيهود باراك وهو يعلن سحق المقاومة وتحقيق كامل الأهداف المرسومة على الأرض .

يبدو المشهدان متناقضان إلى حد كبير فانتصار حماس يحتاج إلى أكثر من علامة استفهام فأي انتصار هذا ؟ وأزيد من ألفي شهيد ذبحوا في شوارع غزة وضعف هذا العدد خرجوا بإعاقات دائمة ، زد على هذا المئات من المباني المدنية التي دمرت بوحشية لم يسبق لها مثيل (المجلس التشريعي ،الطرق ،  المستشفيات ،الأحياء السكنية ،شبكات الصرف الصحي ، مستودعات المؤنة ،المقابر…إلخ) . خسائر مادية جسيمة قدرت بثلاثة مليارات من الدولارات كما أن الوضع الاقتصادي أصبح منهارا بالكامل وإن لم نقل قد أصابه الإنهيار بالفعل فأغلب الأسر الفلسطينية تعيش بأقل من دولار في اليوم  والفقر قد وصلت نسبته إلى رقم قياسي  فهل هذا هو الإنتصار ؟ حقا إنه انتصار مثل انتصارات جيش الإنقاذ العربي وانتصارات  حرب الستة أيام ،فعلى المقاومة الإسلامية أن تعيد حساباتها ،وأن تلجأ لنقد الذات. أنظروا إلى الكيان الصهيوني بعد إخفاقه في حرب لبنان ماذا فعل ؟ فهل ستجرأ  يا ترى حماس على الإعتراف بأخطائها ؟ وهل كانت حماس مستعدة بما يكفي لمقاومة الزحف الإسرائيلي على القطاع ؟

لست أحمل حماس المسؤولية في شيء لكون الجلاد وحده يتحمل مسؤولية المجازر في حق أبناء الشعب الفلس

المزيد


هل لك قلب ؟ إذن شاهد المدبحة

يناير 1st, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , خبر عاجل, شؤون دولية

 

 

 

المزيد


غزة العزة

ديسمبر 28th, 2008 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , شؤون دولية

 

 
 
ترتكب إسرائيل اليوم في قطاع غزة الصامد أكبر جريمة حرب عرفتها البشرية ،مستعينة في ذلك بغطاء جريمة صمت عربي ومباركة دولية.
يعجز اللسان عن وصف الحال في غزة الكرامة ،الحروف تبدو قاصرة أمام هول المدبحة وبشاعة الصور ووحشية وسادية المحتل ،الفؤاد مدمي والجسد متخن بالجراح والمأسي ،وحدها مشاعر الغضب وتنديدات باتت مألوفة أليفة ألفة حكام يقبعون في قصور مشيدة على وديان دماء وجماجم طفولة وأجساد مستباحة حرقت برصاص وقنابل جلاد يصافح خائنا يصيح بالإسلام ويتشدق بالعروبة ويحكي بلسان الإنسانية ويبكي دمع تمساح ويختزل القضية في كيس طحين ولتر بنزين ،أُسود علينا وخرفان عندهم تساق طائعة ذليلة لخزيها ولعارها وجبناها ،يملاؤون الدنيا صخبا وضجيجا ويحكين زمن عنترة الأطلال ويبتلعن اللسان في أول آمتحان ،يقارعن  كؤوس نبيذ في ق

المزيد


وسام بوش،نعل عراقي

ديسمبر 16th, 2008 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , شؤون دولية

 
إحتلت صور الصحفي منتظر الزيدي الذي قذف السفاح بوش بحذائه ،الفضائيات العالمية ومحطات التلفزة والصحف الوطنية والدولية،في فعل غير مسبوق  وفي مشهد لن ينساه العالم أجمع .
منتظر الزيدي الصحفي الشجاع الذي تجرأعلى قذف طاغية بوش لا يعكس فقط  بتصرفه هذا، نظرة العراقيين إلى أمريكا وسياستها المتحيزة الظالمة  ولكن غضب العرب والمسلمين كافة ،فماذا كان ينتظر بوش من العراقيين الذين دمرهم بغزوه لبلادهم و بعد أن فتك بأطفالها وشبابها وشيوخها ونساءها ،أكيد أن بوش لا يستحق أن يلطم بالحذاء وحسب ولكن أكثر من ذلك بكثير ،المصيبة هي مشهد المالكي المذهول وهو يرى ضيفه يخفظ برأسه إلى الأسفل كالقرد فيما يحاول في إحدى المرات حمايته من القذفة الثانية ،وهكذا يكون الفداااااااء والحقيقة أنه لا لوم على المالكي الذي

المزيد





  جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
Tous droits réservés à l