


الاسم: أشرنان عبد العاليachernan abdelali
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,ألحان وأنغام,سفر وتجوال
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||
يناير 2nd, 2010 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, إسخر كما يسخرون منك, لا هدنة ،مع المفسدين, مقالات,

يوليو 16th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , إسخر كما يسخرون منك, خبر عاجل, في فضح ناهبي المال العام, لا هدنة ،مع المفسدين,
يوليو 13th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, إسخر كما يسخرون منك, لا هدنة ،مع المفسدين,

يونيو 12th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أحدث طنجة بين يديك, إسخر كما يسخرون منك, في فضح ناهبي المال العام,

مايو 29th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , إسخر كما يسخرون منك, لا هدنة ،مع المفسدين, يوميات صعلوك طنجاوي,

فبراير 23rd, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , إسخر كما يسخرون منك,

فبراير 6th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , إسخر كما يسخرون منك,

من الأشياء الغريبة التي بدت أصادفها في مدينة طنجة ،لجوء أحد المنعشين العقاريين إلى فكرة جهنمية تتمثل في تحويل مقبرة إلى تجزئة سكنية في سابقة فريدة من نوعها وربما هي الأولى في مغرب الغرائب.
المنعش العقاري والعبقري في آن واحد ،حرم المئات من حقهم في دفن موتاهم خاصة وأن العديد من المدافن في المدينة لم تعد صالحة للدفن ، بسبب المد العمراني الكثيف ،ويبدو أن المرء أمام شهية المنعشين العقاريين المفتوحة أكثر من اللازم أصبح من الآن فصاعدا مجبرا على التفكير في اقتناء قبره قبل التفكير في اقتناء مسكنه ،فالحصول على قبر في طنجة أصبح يدخل في دائرة البزنس ولم يعد مجانا كما كان يظن أجددنا القدمى ،فالكثير من الناس خاصة من كبار السن يخشون على عدم حصولهم على قبر يحفظ جثامينهم أمام المد العقاري المخيف ، البعض قد يعتقد الأمر مجرد كلام وتضخيم للواقع لكنها الحقيقة بدون توابل وإذا كان هذا المنعش تجرأ على استهداف المقبرة وتحويلها إلى تجزئة سكنية فإنه في منطقة “كاسطيا ” توجد مقبرة قديمة جدا لليهود لم يتجرأ أحد على مجرد التلميح أو حتى التفكير بإزالتها ورغم أنها توجد في مكان يرتفع فيه ثمن الأرض إلى عنان السماء ،فهكذا الفوارق والإمتياز حتى بين الأموات في المقابر .
في منطقة ” سيدى بوعبيد ” لجأت السلطات مشكورة إلى دك مقابر المسلمين وأبقت على مقابر الأجانب ، وشاهد الناس منظر الجماجم وقد تم جمعها في الأكياس كالنفايات ورغم أن بعض المؤرخين يقولون إ
يناير 22nd, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , إسخر كما يسخرون منك,

يبدو أن مشاهد الإعتداء على المستخدمين والعاملين لم تعد استثناءا في هذا البلد ،فالكل تتبع وسمع بجريمة دوس ابنة الزعيم النقابي المحجوب ابن الصديق ليلي بنت الفشوش لعمالها البؤساء وأرسلت تسعة منهم على وجه السرعة إلى المستشفى كجزاء لهم على مطالبتهم بأجورهم المتأخرة والمستحقة.
العجيب في هذه النازلة كون جل الذين يدعُون أنهم يدافعون عن مصالح وحقوق الطبقة العاملة و الكادحة تجدهم أول من ينتهك هذه الحقوق كيف لا ؟وفضائحهم أضحت تزكم الأنوف فالذي يطالب برفع الظلم تجده أول من يمارس هذا الظلم ،والسي ابن محجوب لطالما ردد على مسامع المستضعفين ورفع الشعارات الجوفاء وصفق له الجميع وانتقد بشدة في مناسبات عدة الإستغلال الممارس على الطبقة الشغيلة من قبل الباطرونا ،لكن الزمان يبدو أنه دار دورته وعكس أقوال الزعيم الخالد وأصبحت ابنته المصون تغرد خارج سرب مملكة الوالد وتعكسه فعلا من خلال دوس العمال والمستخدمين تحت عجلات سيارتها الفاخرة “الجاغوار” السيارات التى يركبها أغلب هؤلاء المتقشفين جدا والمدافعين عن البؤساء من عمال هذا الوطن ،وكنا نتوقع بطبيعة الحال من الإتحاد المغربي للشغل الذي يرأسه الوالد المحترم إصدار ولو بيان تضامن لكن ذلك لم يحصل ،وهل رأيتم أبا يصدر بيانا ضد آبنته المصون ؟ أكيد أنها لم تحدث حتى في عهد الخليفة عمر ابن عبد العز
المزيد
نوفمبر 22nd, 2008 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , إسخر كما يسخرون منك,

الذي يسمع بهذا الكم الهائل من المشاريع الحبرية التى تروج لها أبواق السلطة من قبيل التنمية البشرية ،سيعتقد للأول وهلة أن الشعب يعيش في رغد وبحبوحة وأن الكل يمتلك الفيلا والسيارة وينام قرير العين مطمئن البال ،وأن لا شيء مما تتكلم عنه صحافة التيئس التى يحلو لها أن تصطاد في الماء العكر وتصور الحقيقة على غير واقعها ،مع العلم أن هذا الواقع المفترى عليه لا يمثل للأغلبية المغاربة سوى ذاك المجهول الذي يمتزج بالمآسي المرة التى أثقلت كاهل الضعفاء والمساكين ،فأغلب المغاربة يرزحون تحت عتبة فقر مدقع د فع بعوائل كثيرة الى آمتهان أحط مهنة عرفتها البشرية فبدأنا نسمع للأول مرة عن فتيات مغربيات أكتظت بهن حانات وكاباريهات دول الخليج وكيف أن حكومات هذه الدول بدأت تضيق درعا بما تسميه الشرموطات لمغربيات الغازيات عبر ارسال البرقيات ومراسلة السفارات المغربية في كل من الأردن وسوريا والامارات العربية بل حتى اسرائيل نفسها لم تخفي قلقها من المومسات المغربيات وقامت بابعاد الالآف منهن مخافة أن يهددن أمنها المزعوم وأصبحت سمعة المغربيات لا تساوي جزمة علي رأي المصريين ،ولم تجد السلطات المغربية بدا من منع مغربيات أخريات من السفر وآحتجازهن في مخافرها لمجرد الاشتباه في كونهن سيمارسن الدعارة في الخليج وبذلك آبتدعت العبقرية المخزنية سياسة أمنية عجيبة شبيهة بقضية العراف الذي يدعى كشفه الغيب فيما الغيب لا يعلمه الا الله وكأن منع المغربيات من السفر الى الخليج سيجعل الأخوة أصحاب الزيروات يغيرون موقفهم من المخور المغربي الذي نجد البعض عندنا يحاول جمع الحسنات با
بإتيان السيئات والمنكرات ،فالكل تتبع المبارة الخيرية لأصدقاء زيدان وأصدقاء رولاندو والتى ما ان صفر حكمها معلنا النهاية حتى تفجرت فضيحة الاعب البرازيلي رولاندو وهو بصحبة ست فتيات مغربيات يتبادلن القبل الساخنة وكؤوس النبيذ بل أن سلطتنا نفسها وفرت الحماية للضيف الفحل ففي الوقت الذي تمنع فيه مغربيات من السفر من أجل الاشتباه هاهي تحمي من يسيئ لسمعة البلد ، و في الوقت نفسه الذ
أكتوبر 30th, 2008 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , إسخر كما يسخرون منك, لا هدنة ،مع المفسدين,

وأنا أتجول فى طنجة مستقصيا باحثا عن مخلفات الكارثة، تذكرت تلك الأموال الضخمة التى صرفتها السلطات المحلية للدعاية لترشيح المدينة لاحتضان المعرض الدولى 2012 والتى قدرت ب 400مليار سنتيم، وقلت مع نفسي ألم يكن من الأجدر لو صرفت تلك الأموال في شيئ مفيد غير الدعاية للوهم والسراب ؟ فالمدينة تفتقد بل تنعدم بنيتها التحتية والبنية الموجودة ورثثها طنجة عن الفترة الدولية ،وياليت طنجة ظلت في يد الأجانب على أن تسلم لهؤلاء المغتصبين الذين اغتصبوا أموالها وتاريخها وقادوا أهلها الى التسول في الطرقات ، ولعل المسؤولين ضالعين في سياسة كوار وعطى لعوار فالذي شاهد مثلا عمليات التخريب عفوا سماها المسؤلون عمليات الاصلاح التى همت تبليط الشوارع الرئيسية واعادة بنائها، سيصاب بالجنون لكون جل الشركات والمقاولات التى تتعاقد مع السلطة مصابة بمرض اسمه حمى الحفر/حفر الشوراع وتركها على حالها الى غاية أن تتكفل الأمطار بجعلها وديانا وبحورا ، فالذي يمر مثلا من منطقة بن ديبان سيجد أن السلطات المحلية بدل أن تصلح الشوراع التى حفرتها، قامت بملأها بكميات ضخمة من الحصى نثرتها هنا وهناك ،ولما هطلت تلك الأمطار الطوفانية حصل ما حصل للمجاري، التى امتلاءت عن أخرها بفعل السيول الجارفة وهكذا يكون الاصلاح والا فلا ولهذا فالسلطة وحدها المسؤولة عن مخلفات الكارثة ،التى أصابت طنجة ومعها الشمال وأيضا تتحمل مسؤولية هلاك الأنفس وضياع الممتلكات والأرزاق ، فالمشكلة عندنا نحن مشكلة غباء بالدرجة الأولى أقصد غباء المسؤولين الذين يسيروننا رغما عنا، فيكفى أنهم حين كان ال










