في آنتظار التوبة !!

يوليو 11th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة, يوميات صعلوك طنجاوي

الشمس في المنتصف ، والطقس حار وحدها طنجة بدت فارغة من قاطنيها الملائكة والشياطين والحشاشين ….وحتى العاهرات الائي بدأن في شحذ آلتهن لتحصيل أكبر قدر من النزوات المدفوعة الثمن ،بينما حثالة المجتمع من ساكنة عالم ماتحت الأرض ،تسبح في الشاطئ البلدي القذر ،تريد تنفيسا لكربتها بعد أن جمعت المكبوتين و المهوسين بإله الفرج  ، إذ كشفت طنجة عورتها وأظهرت أنوثثها لمن يريد أن يرتوي لحما بشريا رخيصا نتنا ،قلت لها  بعد أن عرتني نظاراتها اللاّهبة :
 
- فيما تنظرين…؟؟
أجابت
- أتأمل في الملكوت الذكوري ….
لعنتها في خيالي فلم يسبق أن جاهرت لي آمرأة برغبتها الحمقاء ،قلت في نفسي (عاهرة )لكنها كشفت في حركة متعمدة عن ساقيها العاريتان وأضافت بثقة
- الحياة جنة ….لا يعيشها إلا الشياطي

المزيد


قدَور في دولة الوقواق

أبريل 3rd, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة, لا هدنة ،مع المفسدين

 
 
 
 
 
عاد قدَور كعادته إلى منزله منهك القوى بعد يوم شاق في سبيل تحصيل لقمة عياله السبع وما إن وضع رأسه على المخدة حتى راح يغط في نوم عميق لدرجة تحول معها إلى أشبه برجل ميت ، وتعالى شخيره وهو يرجَ زوايا الغرفة كهدير الشاحنة ، غير أن قدَور الطيب رأى في نومه مالم يراه أحد من قبل فقد راى أنه أصبح وزيرا نعم وزيرا آستبدل بمكان وزير أخر آسمه " شمقمق " والذي كان غاضبا مكفهر الوجه عابس الملامح وهو يسمع بخبر إقالته من منصبه الوزاري وتعين قدَور ساكن عالم ما تحت الأرض مكانه ، وجرت المراسيم الوزارية والبرتوكولات الرسمية وآستدعي المحظوظ " قدَور " لتسلم الوزارة وكان أول قرار آتخده الوزير الجديد ، هو توديع الوزير السابق " شمقمق " بشكل ميت وأجوف فلا أضواء ولا جوق ولا توشيح وعقاباله على كذبه المفضوح  على الشعب ، بعد ذلك أمر الوزير " قدَور " بصفته ممثلا عن السلطان " واقواق " بعقد مجلس حكومي فوري تناول خلاله السادة الوزراء حكومة قدادرة قضية الزيادة في الأسعار التى عرفت نقاشا مستفيضا ترتب عنه  جملة من القرارات الصحيحة التى تصبُ في مصلحة الرعية كإعادة الأسعار إلى مستواها الطبيعي مع قابلية خفظها ورفع الحد الأدنى للأجور إلى ستة الألاف دينار وقواقي ، كما أمر " قدَور " بتخفيض رواتب النواب والوزراء إ‘لى النصف  وإلغاء جميع آمتيازات " التمتع " وآستبدال سيارات الوزراء والنواب الفاخرة بدراجات هوائية حفاظا على سلامة البيئة وتماشيا مع سياسة التقشف التى تنهجها حكومة الإيالة ، ثم توحيد أزياء وألبسة جميع الموظفين وجعله عبارة عن جلباب وطربوش ، وآسترجاع أموال إيالة الوقواق المهربة والمسروقة والمودعة أيضا في دار المال الإفرنجية الكافرة وآسترجاع مرافق الإيالة المخصخصة كالماء والنور ، وفي مجال الرياضة فقد أصدر معالي الوزير " قدَور " أمرا يقضي بإقالة رئيس الشرطة القوي في الإيالة " بوراس " وتعويضه برجل نظيف ، وهكذا كان اليوم الأول من تسلم قدور ساكن عالم مات تحت الأرض حافلا بالإنجازات القياسية التى يمكن تدوينها في كتاب " غينيس " للأرقام القياسية " فالرجل تجرأ على خلع رئيس الشرطة القوي " بوراس " وآستمر قدور الطيب في إنجازاته المذهلة

المزيد


من يلعب دور من ؟

مارس 25th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة

 

 

 

 

 

 

 

 

أشرنان عبدالعالي / المغرب

 

 

 

تبدو الشوارع خالية تماما فقد أسدل الليل ستاره الأسود الكثيف وغطى المدينة بثوبه الأسود الموحش ، فقط المشردون يفترشون قطع الكرطون على الر صيف ملتحفين السماء وبعض السكارى يستعدون لحجز مقعد في خمارة عفنة تشترى الجيوب إلى حين ، كنت حزينا مهموما لا أهتم لشيء تصادفني سيارة تكاد تدوس عظامي النحيلة ولا أهتم  ، كتل جسدية تترنح وتطرق الأرض بكعبها العالي تتمشى في سكون الليل تبحث عن مكبوث أو لمالا سفاح يحسن آصطياد خفافيش الظلام ، قدمي تصيح لقد كلَت من المشي ، أتوقف برهة إلى عمود الكهرباء أسندت الظهر غائبا كأني جسد بلا حياة ، شيء تراقص بريقه أمام عيناي وأيقظني مرغما من كابوس تحقق هذه المرة ، كنت مضطرا لكي أهتم ،تظاهرت بالبلادة كمن في حلم طفولي جميل قلت " أمي كفى رجاءا لا أريد الإستيقاظ " صوت غريب هازئ يقول

- يا حبيبي …أمه الحنون توقظه من نومه

ثم أضاف ممعنا في سخريته

- أمك تقول لك سلًم كل ما تملك لأعمامك

أيقنت أني في موقف لا أحسد عليه الأغبياء ألم يجدواْ غيري ؟؟

قلت لزعيمهم

- وهل هذا شكل إنسان له ما يملك ؟

قال الزعيم بغضب

- وما ذنبنا نحن ، أنت صيدنا الوحيد

ثم صاح بقوله

- إطرحوه أرضا وفتشوه

قلت محتجا

- لما تفعلون هذا ؟

قال أحدهم

المزيد


سفاح المقابر

مارس 20th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة

evil_dead_11.jpg image by _Patrick__photos
 
 
 
 
 
 
 
 
 
كانت الشمس على وشك المغيب حين وطأت قدمي مقبرة المدينة القديمة ، المقبرة التى نسيها الأحياء إلى حد الهجران المخيف  ،فقد تهاوت جل مقابرها وتهدمت بعد ان غمرتها السيول من كل مكان وأضحت مع الوقت مقصدا للمشردين وأصحاب اللذة المسروقة ،كنت  كثيرا ما سرح بخيالي وسط هذا الصمت والسكون ورغم كآبة المقبرة ووحشتها القاتلة مستحضرا تاريخ بشر يولدون ثم يختفون ليتحولواْ إلى هياكل وبقايا بشرية في مقابر عفنة تتحول إلى مواخير مفتوحة …إختفت الشمس مودعة المقبرة والأرض معا فيما غمرت نفسي الرهبة الشديدة وأنا أجلس فوق حافة قبر بدا لي مجهولا غير أني أمعنت النظر جيدا ورغم حلكة الليل وستاره الأسود وتحسست حروف لوحته الرخامية التى تداعى نصفها وسقط فآكتشفت بعد حيرة ممزوجة بخوف تملكني فجأة ، وهممت بحمل نصف لوحة القبر ومسحتها بكفي ثم بأكمام قميصي فآ كتشفت آسما يبتدأ بحرف " خ" لسيدة أو فتاة أوحتى آمرأة لم أستطع قرأته بالكامل وعزمت بفضول كبير على معرفة المقصود بحرف الخاء ففتشت عن بقية اللوحة الرخامية للقبر عساي أكمل الإسم  فبدا لي الأمر أشبه بلعبة الكلمات المتقاطعة في ظلمة الليل الحالكة وهممت بالبحث غير أني سمعت أنفاسا تنبعث في الفضاء فهالني الأمر وآضطربت وجزعت وتملكني خوف شديد وظننت لأول وهلة أن صاحبة القبر تتنفس أسفل تربته ،وسمعت صوت البوم وتكسر الأعواد اليابسة تحت قدمي فقشعر بدني النحيل ورآتعشت يدي فسقط نصف اللوحة من يدي فسمعت صوتا يقول من خلف قبر مجاور  "من هناك …؟ "

المزيد


موقف غريب

يناير 26th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة

 
 

كانت الساعة تشير إلى السادسة مساءا هذا هو موعده المفضل والذي لطالما آنتظر حلوله بفراغ الصبر ،فقد آستعد له بما يلزم ،لباس أنيق بربطة عنق وحذاء أسود لامع هو يعشق السواد إلى حد الهوس ،يوصف بأنه غريب الأطوار ومع ذلك لا يهمه شيء مادام الأسود لونه المفضل ،بين الفينة والأخرى كان ينظر إلى ساعته اليدوية وكأنه يريد آستباق زمنه الضائع والذي أتتثه برائحة عطره الفواح ،أحيانا يبدو سادجا و هويتصنع رجولة ضائعة أو حتى جلسة كاتب مرموق ،حلت ساعة الصفر وأطلق ساقيه إلى حيث المكان المقصود ،هناك قرب كشك الصحف اليومية تسمر كصنم جامد ،مرت الثوني ثم الدقائق والتى تحولت إلى ساعات ،لمحه نادل المقهى وقد آرتسمت على ملامحه علامات الغيظ وسأله كمن يريد التخلص من حرج مفاجأ
_سيدي هل لديك ولاًعة ؟
أجاب النادل
_أجل سيدي …
ثم ناوله الولاًعة ،غير أنه تحسس جيوبه وكأنه يريد إخراج سجائره ،وآنتظر النادل وقد قال في نفسه (هل رأيتم رجلا يستبق الولاًعة قبل السيجارة …؟)وتدكر فجأة أنه لم يدخن في حياته كلها وأن الأمر محض خطة بليدة ،ونودي على النادل الذي آرتبك وهو يسمع صراخ صاحب المقهى الذي يتوعده مستفهما
_هل تترك الزبائن وتخرج للدردشة مع الصعاليك ؟ عد لعملك ياعديم الفائدة أو ذهب لحال سبيلك …
وآنسحب النادل بهدوء ،بينما آرتسمت على ملامحه علامات الإرتياح وإن كان في داخله قد عزم على تغير مكا

المزيد


مشهد من جسد

يناير 19th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة

 


قال العشيق

_مبروك السنة الجديدة

وقالت العشيقة

_وأنت سنة سعيدة وكل عام وأنت عشيقي

وتساءل الشاب مع نفسه  بدهشة ترى كم من أمتار المياه المكعبة آستهلكت هذه السنة ؟وكم من كيلو غرامات اللحم آستهلكت ؟وكم من الألبسة غيرت ومن الأحذية مزقت ؟وكم من سيجارة أحرقت؟ بكم من الأجساد آستمتعت وعبث؟

وتنحنحت الفتاة وقالت

_فيما سرحت …؟


قال

_ في حبك الجميل وعيونك الزرقاء وصوتك المخملي العذب

قالت

_أه….عليك يا كاذب

وآمتعض الشاب وقال محتجا

_وهل تشكين في حبي المزيف؟

قالت بمكر ودهاء

_آعطني الذليل

وأمأ برأسه وأشار إلى ناحية قلبه وقال

_وهل القلوب الولهانة تكذب …؟

أجابت

_وهل أنا طبيبة قلوب …؟

ثم سرحت هي الأخرى بخيالها تطرح الإستفهامات الكثيرة ،ترى كم من الرجال في الشباك أوقعت ؟وبكم من اللمسات المسروقة آستمتعت ؟وبكم من الكلام العذب والغزل الأحمر سمعت ؟وكم من الكؤوس شربت ؟ومن السجائر دخنت ؟وكم من الليالي رقصت ؟

وأوقف شرودها المفاجأ قائلا

_فيما تسرح معشوقتي …؟

قالت

_في هيام حبك العنيف وقربك الجميل

وخاف لو رد كلامها بآستفهام كآستفهامها أن يضع فرصة العبث بجسدها في ليلة رأس السنة ،خاصة وأنه شعر بأن  هذه الليلة ستنتهي بشيء جديد غير تلك النهايات الرتيبة التى آعتاد أن يختم به لياله الماجنة وقال  في نفسه بسخرية (عقلك في فرجك عزيزتي التعيسة…)


ثم أضاف

_يقولون أن في شرب النبيذ قبل إطفاء الشموع لذة ما بعدها لذة ..؟

قالت محتجة

_ولكني إنسانة محافظة لا أشرب…؟

قال متعجبا

_ولكني وجدتك في الحانة تشربين…؟

قالت

_أبدا ،محض آفتراء وبهتان

أجاب بذهول

_وخمارة المدينة القديمة ….؟

قالت

_أه …نسيت لقد أخطأت الطريق

تعجب من كذبها المفضوح

_أخطأت الطريق …؟

قالت

_أجل أخطأت الطريق،أقصد طريق المسجد بدل الخمارة

ثم أضافت

_وهل أنا في جلسة تحقيق…؟

قال متأسفا


المزيد


الستارة لن تغطي الجريمة

يناير 17th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة

جلس حزينا يرتشف قهوة المساء أراد أن يتسلى رغم المأساة ،أغمض عينيه علاًه يرى حلما جميلا ،لكنه عبثا لم يرى شيئا فقد ظلت الصورة كما هي في سوادها وحلكتها ،أصيب بالضجر فلم يجد بًدا من تحريك الستارة أعني الستارة السوداء عسى أن يرى شيئا ،إنتظر قليلا قبل أن يمد يده لفنجان القهوة الذي كان باردا كالثلج وفجأة سمع جلبة وضجيجا رأى شيئا فقد كانت الستارة تهتز وتتحرك ظنه جنيا ،لكنه لا يصدق بوجود الجن في منزله البئيس هل يترك الجن منازل وقصور الأغنياء ليسكن في منزله التافه ؟ الستارة تهتز من جديد هذه المرة سمع كلمات لم يعرف معناها كانت أشبه بكلمات عبرية ،لحد الأن الستارة تهتز من جديد هذه المرة أصوات بشعة تنسل إلى أسماعه ،يالله صوت القنابل أرعبه وجعله يقفز إلى الكنبة للإختباء من هذا الجحيم القادم ،ثم آنتظر برهة قبل أن يهأ الصوت وتهدأ معه سحب الدخان الأبيض وخرج جندي يدق الأرض دقا بحذائه العسكري  الثقيل ويده على زناد رشاشه الجبار .
قال الجندي بغطرسة  واضحة
_ المنزل تافه ،العرب تافهون ، العالم كله تافه
آرتعدت فرائصه قال من وراء الكنبة
_ ماذا تفعل في منزلي أيها المحتل ؟
لم يرد الجندي بل رد بطريقته الخاصة بأن قذف بقنبلة أتبعها بزخة من رصاص رشاشه المدمر .
قال العربي محتجا
_ تضربني برصاصك وأنا من المدنيين العزل
قال الجندي
_ مدني…أنت مضحك ، أنا لا أفرق بين طفل وشيخ فبالأحرى بين مدني وعسكري
آهتزت الستارة من جديد تملكت الجندي حالة من الخوف الشديد ، صاح في الاسلكي  يطلب دعما من الجو والبحر والبر ،فجاءت الأباتشي وقصفت وجاء الزورق الحربي وقصف ثم جاءت الدبابة وقصفت وكانت النتيجة أن صاح الجندي مرة أخرى بأنتشاء
_ هذف عسكري ناجح …
قال العربي هذه المرة
_أيها الوحش ،تسحق جمجمة طفل وتقول هدف عسكري
رد الجندي بخبث
_ عرب …أغبياء يتكلمون
آهتزت الستارة من جديد ، وأنس

المزيد


جحا في المغرب

يناير 14th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة

حين وطأت قدم جحا أرض المغرب دهش كثيرا وتملَكته الحيرة الممزوجة بالعجب الشديد 
وراح يضرب خدوده ويصيح بأعلى صوته واااااااااااااحسرتاه وتجمع الناس حوله لغرابة هندامه الذي كان تحفة في نظر الحشود وثراثا جديرا بالمشاهدة ،فقد كان جحا يلبس سرواله العربي وحزامه الجلدي وحذاءه السميك وكوفية الشام وحين يأس من الصراخ والعويل خاطب الحشود بلغة عربية فصيحة .
ـ لما تنظرون إليَ هكذا ؟ أولم ترو بشرا من قبل ؟
ثم تأمل جحا وقع كلامه على هؤلاء الغرباء الذين يكادون يفترسونه بنظراتهم البلهاء لكنه عاد إلى إلقاء كلامه الفصيح ،ومما شجع القوم على زيادة حملقتهم وتهامسهم بل وأصبحت الدائرة تكبر رويدا رويدا حتى أصبح جحا وسط عدد هائل من الناس وقد بدا مثل قرد رضيع أمام غوريلا ضخمة ،لم يكم أمام جحا غير الإنتظار والإستسلام والسكوت إ’لى غاية حضور قاضي المدينة ومعه حراس الخليفة عسى أن يعود لبيته سليما معافى الجسد وإلا فقد تسحقه الجموع لا قدر الله ،و أخيرا نطق من وسط الحشود رجل كبير السن رث الثياب يحمل على صدره لوحة نحاسية مكتوب عليها حارس السيارات رقم 450 ظن جحا المسكين أن ساعة الفرج قد حانت وأن الرجل هو بلا شك شخصية مهمة من كبار القوم واللوحة النحاسية المعلقة على صدره هي نيشان المرتبة والمكانة الرفيعة ،قال الرجل بلهجة عنيفة .
- هذا بلا شك شفَار …
تعجب جحا من هذه اللهجة الغريبة فيما تابعت الحشود البشرية الإنصات للحارس قبل أن تتكلم إحدى الفتيات وهي تلبس ثيابا عصرية جد متحررة
- لا…لا ه

المزيد


الشحادة والغريب…

نوفمبر 12th, 2008 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة

كانت الشحادة تستعد لتوديع الأرض في ذاك المساء الغريب ،حين وقف رجل أسمر اللون قوي البنية يلبس قبعة رعاة البقر وبنتعل حداءا كلاسيكيا ،أمام شحادة وهي تستعد لجمع لوازمها النهارية الرذيئة من قطعة قماش قانية حمراء بلون الدم وجلباب باهث مرقع بلون الموت حين همس اليها بلكنة عربية رككية .

-انهضي بسرعة….

لم تنبس الشحادة بكلمة ،وكأنها تعرف الرجل  الغريب معرفة سابقة بل أجابت مستسلمة طائعة،كجارية تخدم سيدها الكبير والذي سرعان مآنصرف الى سيارة سوداء غير مرقمة وهي تتبعه من الخلف.

-آركبي…

فتحت باب السيارة،ورمت بجثتها المنهكة الى الداخل فقد أتعبها النهار بطوله وحرارة شمسه القوية ،بينما أخد الرجل الغريب حاجياتها الرديئة ورماها في صندوق السيارة الخلفي قبل أن يناولها سيجارة شقراء سرعان مآ لتهمت دخانها بشراهة شديد،كانت الشحادة جميلة جدا وجمالها الفاتن هو الذي يغري الكثير من المارة كي يرموا لها بنقوذهم الكثيرة ،دات يوم عرض عليها الفوتوغرافي قضاء ليلة ممتعة في فندق قريب مقابل مال وفير لكنها رفضت بشدة وحين مد يده يريد لمس يباض جسدها ،آنقضت عليه

المزيد


الخيانة

أبريل 1st, 2008 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة

كانت واقفة بجانب المقهى تلتفت يمينا وشمالا، تنتظر شيئا ما لا أدري ما هو؟؟ ملامحها كستها طبقة من طلاء المساحيق، حواجبها مرققة وعيونها مكحلة وشفاهها ،مصبوغة وخدودها ناصعة، كانت في كامل الزينة والأناقة لم تكن كالأخريات،اللوتي  يحاولن ايقاف طاكسي يعرف الوجهة مسبقا، بل ظلت تنتظر مع أن العبارات وكلمات الغزل تطرق مسامعها فتبتسم تارة ثم تكشر تارة أخرى دام آنتظارها دقائق جعلتها تتسمر أمام ساعة باب الفحص باحثة عن زمنها الضائع، رميت بناظري متسللا توقفت سيارة ظل سائقها يقرع ال

المزيد





  جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
Tous droits réservés à l