


الاسم: أشرنان عبد العاليachernan abdelali
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,ألحان وأنغام,سفر وتجوال
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||
يوليو 11th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة, يوميات صعلوك طنجاوي,

أبريل 3rd, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة, لا هدنة ،مع المفسدين,

مارس 25th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة,
![]()
أشرنان عبدالعالي / المغرب
تبدو الشوارع خالية تماما فقد أسدل الليل ستاره الأسود الكثيف وغطى المدينة بثوبه الأسود الموحش ، فقط المشردون يفترشون قطع الكرطون على الر صيف ملتحفين السماء وبعض السكارى يستعدون لحجز مقعد في خمارة عفنة تشترى الجيوب إلى حين ، كنت حزينا مهموما لا أهتم لشيء تصادفني سيارة تكاد تدوس عظامي النحيلة ولا أهتم ، كتل جسدية تترنح وتطرق الأرض بكعبها العالي تتمشى في سكون الليل تبحث عن مكبوث أو لمالا سفاح يحسن آصطياد خفافيش الظلام ، قدمي تصيح لقد كلَت من المشي ، أتوقف برهة إلى عمود الكهرباء أسندت الظهر غائبا كأني جسد بلا حياة ، شيء تراقص بريقه أمام عيناي وأيقظني مرغما من كابوس تحقق هذه المرة ، كنت مضطرا لكي أهتم ،تظاهرت بالبلادة كمن في حلم طفولي جميل قلت " أمي كفى رجاءا لا أريد الإستيقاظ " صوت غريب هازئ يقول
- يا حبيبي …أمه الحنون توقظه من نومه
ثم أضاف ممعنا في سخريته
- أمك تقول لك سلًم كل ما تملك لأعمامك
أيقنت أني في موقف لا أحسد عليه الأغبياء ألم يجدواْ غيري ؟؟
قلت لزعيمهم
- وهل هذا شكل إنسان له ما يملك ؟
قال الزعيم بغضب
- وما ذنبنا نحن ، أنت صيدنا الوحيد
ثم صاح بقوله
- إطرحوه أرضا وفتشوه
قلت محتجا
- لما تفعلون هذا ؟
قال أحدهم
مارس 20th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة,

يناير 26th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة,

يناير 19th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة,

قال العشيق
_مبروك السنة الجديدة
وقالت العشيقة
_وأنت سنة سعيدة وكل عام وأنت عشيقي
وتساءل الشاب مع نفسه بدهشة ترى كم من أمتار المياه المكعبة آستهلكت هذه السنة ؟وكم من كيلو غرامات اللحم آستهلكت ؟وكم من الألبسة غيرت ومن الأحذية مزقت ؟وكم من سيجارة أحرقت؟ بكم من الأجساد آستمتعت وعبث؟
وتنحنحت الفتاة وقالت
_فيما سرحت …؟
قال
_ في حبك الجميل وعيونك الزرقاء وصوتك المخملي العذب
قالت
_أه….عليك يا كاذب
وآمتعض الشاب وقال محتجا
_وهل تشكين في حبي المزيف؟
قالت بمكر ودهاء
_آعطني الذليل …
وأمأ برأسه وأشار إلى ناحية قلبه وقال
_وهل القلوب الولهانة تكذب …؟
أجابت
_وهل أنا طبيبة قلوب …؟
ثم سرحت هي الأخرى بخيالها تطرح الإستفهامات الكثيرة ،ترى كم من الرجال في الشباك أوقعت ؟وبكم من اللمسات المسروقة آستمتعت ؟وبكم من الكلام العذب والغزل الأحمر سمعت ؟وكم من الكؤوس شربت ؟ومن السجائر دخنت ؟وكم من الليالي رقصت ؟
وأوقف شرودها المفاجأ قائلا
_فيما تسرح معشوقتي …؟
قالت
_في هيام حبك العنيف وقربك الجميل …
وخاف لو رد كلامها بآستفهام كآستفهامها أن يضع فرصة العبث بجسدها في ليلة رأس السنة ،خاصة وأنه شعر بأن هذه الليلة ستنتهي بشيء جديد غير تلك النهايات الرتيبة التى آعتاد أن يختم به لياله الماجنة وقال في نفسه بسخرية (عقلك في فرجك عزيزتي التعيسة…)
ثم أضاف
_يقولون أن في شرب النبيذ قبل إطفاء الشموع لذة ما بعدها لذة ..؟
قالت محتجة
_ولكني إنسانة محافظة لا أشرب…؟
قال متعجبا
_ولكني وجدتك في الحانة تشربين…؟
قالت
_أبدا ،محض آفتراء وبهتان
أجاب بذهول
_وخمارة المدينة القديمة ….؟
قالت
_أه …نسيت لقد أخطأت الطريق
تعجب من كذبها المفضوح
_أخطأت الطريق …؟
قالت
_أجل أخطأت الطريق،أقصد طريق المسجد بدل الخمارة
ثم أضافت
_وهل أنا في جلسة تحقيق…؟
قال متأسفا
يناير 17th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة,

يناير 14th, 2009 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة,

نوفمبر 12th, 2008 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة,

كانت الشحادة تستعد لتوديع الأرض في ذاك المساء الغريب ،حين وقف رجل أسمر اللون قوي البنية يلبس قبعة رعاة البقر وبنتعل حداءا كلاسيكيا ،أمام شحادة وهي تستعد لجمع لوازمها النهارية الرذيئة من قطعة قماش قانية حمراء بلون الدم وجلباب باهث مرقع بلون الموت حين همس اليها بلكنة عربية رككية .
-انهضي بسرعة….
لم تنبس الشحادة بكلمة ،وكأنها تعرف الرجل الغريب معرفة سابقة بل أجابت مستسلمة طائعة،كجارية تخدم سيدها الكبير والذي سرعان مآنصرف الى سيارة سوداء غير مرقمة وهي تتبعه من الخلف.
-آركبي…
فتحت باب السيارة،ورمت بجثتها المنهكة الى الداخل فقد أتعبها النهار بطوله وحرارة شمسه القوية ،بينما أخد الرجل الغريب حاجياتها الرديئة ورماها في صندوق السيارة الخلفي قبل أن يناولها سيجارة شقراء سرعان مآ لتهمت دخانها بشراهة شديد،كانت الشحادة جميلة جدا وجمالها الفاتن هو الذي يغري الكثير من المارة كي يرموا لها بنقوذهم الكثيرة ،دات يوم عرض عليها الفوتوغرافي قضاء ليلة ممتعة في فندق قريب مقابل مال وفير لكنها رفضت بشدة وحين مد يده يريد لمس يباض جسدها ،آنقضت عليه
أبريل 1st, 2008 كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali نشر في , أقاصيص قصيرة,

كانت واقفة بجانب المقهى تلتفت يمينا وشمالا، تنتظر شيئا ما لا أدري ما هو؟؟ ملامحها كستها طبقة من طلاء المساحيق، حواجبها مرققة وعيونها مكحلة وشفاهها ،مصبوغة وخدودها ناصعة، كانت في كامل الزينة والأناقة لم تكن كالأخريات،اللوتي يحاولن ايقاف طاكسي يعرف الوجهة مسبقا، بل ظلت تنتظر مع أن العبارات وكلمات الغزل تطرق مسامعها فتبتسم تارة ثم تكشر تارة أخرى دام آنتظارها دقائق جعلتها تتسمر أمام ساعة باب الفحص باحثة عن زمنها الضائع، رميت بناظري متسللا توقفت سيارة ظل سائقها يقرع ال










