معارضوا المخزن في طنجة: من هم ؟ كيف يشتغلون؟ وماذا يريدون ؟
كتبهاأشرنان عبد العاليachernan abdelali ، في 25 أكتوبر 2009 الساعة: 11:13 ص
معارضوا المخزن في طنجة
من هم ؟ كيف يشتغلون ؟ وماذا يريدون ؟

قديما قال المغاربة حكمة شهيرة ظل صداها يتردد لأزمنة سحيقة " ثلاثة ما معهومش اللعب البحر والعافية والمخزن " فالمخزن الذي ظل دائما ذلك البعبع المخيف الذي يخشاه الجميع ولا يستطع أحد قهره أو حتى مواجهته وكل من كان يخرج على هذه القاعدة كان مصيره السجن أو الموت الزؤوم أو اشكال اخرى من العقاب كالتشهير وآقتلاع الرغيف اليومي ..إلخ.
والمخزن ظل دائما يرادف الحكومة في الإصطلاح الشعبي فهو يحيل على المكان حين يتعلق الأمر بالقوت والطعام وقد يحيل على أمكنة سرية ودهاليز جهنمية يتم فيها خزن البشر دلالة على القوة والقدرة على الفتك والبطش كما أن التاريخ يعلمنا أن اصل المخزن نابع من مكان له أهمية قصوى أن مخزن المال فبالمال يمكنك شراء العصاة ومفاوضة المتمردين وشراء العتاد والسلاح وبناء الجيش غير أن هذا المخزن تطور اليوم وأضحى موجودا في قلب مدينة طنجة مطلا على احد ارقى شوارع طنجة ويسمى ببنك المغرب وأضحى ايضا يشير للثكنة والمدرسة وكل شيء إنها رموز السيادة لذا المخزن .
غير أن المغاربة عموما والطنجاويين خصوصا اسقطوا لفظة المخزن على كل شيء تقريبا على المقدم والمخزني والباشا والقايد والشرطي ..إلخ فالمخزن يبدوا أحيانا وديعا مسالما ورحيما لمن لا يعرفه واحيانا تنينا برؤوس تنفخ النار وتحرق الأخضر واليابس وكما أنه للمخزن معارضون من طينة خاصة يسارية وإسلامية مندثرة أمثال الشيخ ياسين …السرفاتي…مطيع والفقيه البصري …إلخ فإن له معارضون من نوع خاص قد يكونون أناسا بسطاء مثل البعاة المتجولين الذين تطاردهم السلطات في أسواق محلية ككسبارطا والمصلى …إلخ هؤلاء أعداء صغارخارجون عن طاعة المخزن قد تتكفل بهم مجرد سيارات تحمل حرف الجيم وبضعة مقدمية مرفوقين بالمخازنية وينتهي الأمر غير أن هناك اعداء يحتلون المرتبة الأولى جهويا في طنجة إنها تنسيقيات مكافحة غلاء الأسعار وتدهور الخدمات العموميةهؤلاء أيضا مصنفون في خانة المغضوب عليهم .
في هدا الملف نتساءل إسوة بالعديد من الناس ماذا يعرف الطنجاويين عن تنسيقيات مكافحة الغلاء وتدهور الخدمات العمومية ؟من هم ؟ وكيف يشتغلون؟ وماذا يريدون ؟ وهل هم بالفعل اعداء المخزن في طنجة ؟
——————————————————————–
أجمع الكثيرون ممن إلتقتهم جريدة …..على ان ظهوروبروز التنسيقيات لا يعدو إلا ان يكون نتيجة طبيعية لتخلى الأحزاب السياسية المغربية عن الدفاع عن مصالح الشعب وقوته اليومي وعليه فالتنسيقيات المحلية الموجودة بطنجة وغيرها من المدن المغربية هي آنعكاس لواقع آقتصادي هش وآمتداد للحركات اليسارية الماركسية المناهضة لسياسة الدولة في خوصصة وتفويت القطاعات العامة .
آرتفاع الأسعار يمهد لبروز التنسيقيات المحلية بطنجة
مع آرتفاع أسعار المواد الأساسية في طنجة من زيت وسكر وطحين…إلخ وغلاء الأدوية والأدوات المدرسية برزت إلى السطح بعض الحركات الإحتجاجية العفوية والتلقائية حيث وجدتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرصة سانحة للدعوة لتأسيس التنسيقيات المحلية لمناهضة غلاء الأسعار كما حاولت بعض القوى المحسوبة على الإتجاه القاعدي الماركسي إعادة مجدها التاريخي عن طريق إنخراطها في عملية التأسيس الذي تم بالفعل في شهر شتنبر 2006 وتحولت معه ساحة الأمم الشهيرة في طنجة إلى ميادن حقيقي للإحتجاج ورفع الشعارات النارية المناهضة لكل ماهو رسمي والمنددة بآنهيار الوضع الإقتصادي كما سجلت نفس الفترة قيام المجموعة المحلية بطنجة اطاك المغرب بتسطير إحدى اهم ما سمته ملحمة النضال من خلال التعبئة العامة والذي أطره " محمد أبو النصر " والفنان "صماد بحر " من خلال اغانيه الحماسية والذي كثيرا ما تغنى بتشي غيفارا بآعتباره رمزا ثوريا خالدا .
مع نزول التنسيقيات المحلية للميادن مستعينة في ذلك بتلاميذة المدارس والثانويات وطلبة الجامعات وبعض عمال المصانع في طنجة " البوليتاريا " آختلط الحابل بالنابل حيث سعت السلطات مرارا وتكرارا إلى الدفع بعدم شرعية التنسيقيات وعدم وجود ترخيص لذلك وتارة أخرى بتلويح سوط الإعتقال .
الأعلانات وإس. م. س وصور تشي غيفارا والشعارت النارية أسلحة التنسيقيات الفتاكة
أغلب التنسيقيات المناهضة للغلاء في طنجة تلجأ في عملية تواصلها اليومي مع من تسميهم مناضليها "فصيل التوجه القاعدي " و"الحركة التلاميذية" و" العمال البوليتاريا " و "أبناء الأحياء الفقيرة والمهمشة "إلى رسائل الجوال والإعلانات الحائطية والموزعة على عدد من احياء طنجة الشعبية والراقية على حد سواء سواء كان ذلك في شارع المكسيك أو المصلى أو البولبيار على يد فتيان وفتيات يلتحفون الكوفية الفلسطينية أويلبسون على قمصانهم صورة تشي غيفارا هؤلاء يحاولون جاهدين إقناع السكان وكل من يصادفونه في طريقهم بالإنظمام للحركات الإحتجاجية بطريقة العزف على وتر الفقر والجوع والتهميش وغياب العدالة الإجتماعية ، البعض يتسلم الإعلان أو البيان بنوع من الرضى بل يبدي آستعداده الكامل للمشاركة وأخرون يكتفون بشارة النصر أو آبتسامة بسيطة أم من يرفض فقد يتهمونه أو يوجهونه بكونه " ميت أوخايف " أو " عايش أو خايف "
بعض هؤلاء الفتية يبدون حماسا منقطع النظير بل يعتبرون أنفسهم "ثوريين جدد " ويقدمون انفسهم على انهم مخلصين للشعب من بؤسه وفقره وجهله أما من يختلف معهم أديولوجيا كان أو عقائديا فهو إما ظلامي أو مرتزقة أو حتى آنتهازي …إلخ مع أن الواقع المغربي علمنا ان اعتى اليساريين والماويين دخلوا جميعا إلى عباءة وحضن المخزن الحنون الذي يدر حليبا بلا آنقطاع أو توقف .
أحد مصادرنا اكد أن اغلب المنتمين للتنسيقيات طلبة الجامعة بطنجة غير أن حضورهم داخل الفضاء الجامعي يبقى باهتا للغاية اللهم في بعض الأنشطة الثقافية " والنضالية " التى ينظمونها بين الفينة والأخرى سواء داخل الحرم الجامعي أو مدرجات الجامعة حين يتعلق المر بالأسبوع الثقافي الذي غالبا ما تليه الأغاني الحماسية والأشعارالتي تتغنى بالمجد الثوري الضائع ثم بعض الحلقيات التى يتنافسون فيها مع الإسلاميين حيث كثيرا ما تحولت هذه الحلقيات إلى حلقيات يكيل فيها الطرفان لبعضهما البعض الإتهامات والشتائم والسباب الفاضح بل يصل الأمر إلى حد آتهام طرف لخر بالتطرف والعمالة !!!
التنسيقيات تنقل حروبها إلى الجامعة بطنجة
مع قيام السلطات بآعتقال عدد من النشطاء داخل هذه التنسيقيات ك (ح..ن) و(م.ت)لجأت التنسيقيات لنقل معاركها إلى داخل الفضاء الجامعي خاصة جامعة بوخالف اليتيمة وكانت الشرارة الأولى هي إقدام شركة النقل " أوطاسا " على زيادة تسعيرة النقل هكذا آعتبرت هذه التنسيقيات إن هذه الزيادات آستمرار لمسلسل الإجهاز على حقوق الطلبة في تعليم ديمقراطي وشعبي كما تصفه في أحيان كثيرة فتقرر عقد مجموعة من الحلقيات آنتهت لأول مرة بآتفاق ظاهري حول ما سمي " بالثورة ضد الإمبريالية في طنجة " بين جميع الطوائف المتناحرة في الجامعة تقدم القاعديون بثقة كبيرة وهم يرفعون شعارهم تشي غيفارا ورمز المطرقة والمنجل بينما تبعهم المحسوبون على التيار الإسلامي الذين كانوا يرفعون الشعارات المدوية والمنددة بمعاناة الطلبة مع حافلات اوطاسا ، في الخارج كانت قوات الأمن مرابطة أمام المداخل تستعرض زراويطها الطويلة ويهيؤونها في آنتظار الفرصة السانحة لإطفاء ما قالوا عنه إنها " سخونية الراس "
بعد ذلك تحول الميادن ومعه الحرم الجامعي إلى ميادن لقيادات العمليات وإلقاء البيانات التى تتحدث عن آنتصار طرف على اخر ، الحصيلة أنئد كما دكرتها مصادر إعلامية وقتها العشرات من الجرحى من الطرفين بما فيها خسائر مادية تمثلت في تكسير بعض النوافذ وآقتلاع الشباك الحديدية وكأن القاعدين إذ ذاك اردوها رسالة مفادها "هذه إنجازاتنا في الميادن فماذا أنتم فاعلون ؟؟
جدران الجامعة تشتعل نارا
مباشرة بعد هذه الحادثة بدأت حرب جديدة كانت جدران الجامعة مسرحا لها إنها حرب البيانات النارية فالتنسيقات المحلية بطنجة التى هي آمتداد للإتجاه القاعدي لا تتردد في نعت الدولة وأجهزتها الأمنية بالقمعية والوحشية …ألخ في مقابل ذلك لا يتردد هؤلاء في نعت خصومهم بالرجعية والتخلف والإرتزاق والأصولية..إلخ إن من لم ينصع لرغبة القاعدين فهو عدو لذوذ وعميل للمخزن يضيف أحد الطلبة الذي كان سابقا محسوبا على هذا التيار قبل ان يغادره لأسباب إختصرها بقوله "إنهم يمارسون القمع على أنفسهم قبل ان يمارسه أحد ما ضدهم "
الكثير من البيانات النارية غالبا ما تكون إخبارية بالدرجة الأولى وذيلة بتوقع التنسيقة أو تنظيم معين غير ان اللافت للإنتباه هو كون اغلب البيانات اضحت تقليدا لا اقل ولا اكثر ومكانا للإشهار فقد تجد مثلا إعلانات تشجعك على شراء منتوج معين وأخرى لآقتناء أحدث موديلات الهواتف المحمولة …إلخ
إنها جدران إشهارية ولو تم آستغلالها للعائد المادي لكان أفضل يضيف طالب بسخرية ،أما الإستثناء الوحيد في كل هذا هو لجوء البعض إلى تقليد غريب نوعا ما لم تعتد عليه الجامعات المغربية يوما حيث لجا البعض إلى كتابة تعليقات وشعارات ثورية على الجدران بطلاء اسود لا زال مكتوبا على جدران جامعة طنجة إلى اليوم فهناك من يجد راحته في الكتابة على الورق وهناك من يجد راحته في الكتابة على الجدران ألم يقل الأقدمون وللناس فيما يعشقون مذاهب !!!
إنها جدران إشهارية ولو تم آستغلالها للعائد المادي لكان أفضل يضيف طالب بسخرية ،أما الإستثناء الوحيد في كل هذا هو لجوء البعض إلى تقليد غريب نوعا ما لم تعتد عليه الجامعات المغربية يوما حيث لجا البعض إلى كتابة تعليقات وشعارات ثورية على الجدران بطلاء اسود لا زال مكتوبا على جدران جامعة طنجة إلى اليوم فهناك من يجد راحته في الكتابة على الورق وهناك من يجد راحته في الكتابة على الجدران ألم يقل الأقدمون وللناس فيما يعشقون مذاهب !!!
أراء الشارع الطنجاوي :
ماذا يعرف الطنجاويون عن تنسيقيات مناهضة الغلاء؟
فاطمة 23 سنة طالبة جامعية: التنسيقيات المحلية المناهضة لغلاء الأسعار هي حركات آحتجاجية بالدرجة الأولى ظهرت كنتيجة طبيعية للإرتفاع الصاروخي لأسعار المواد الأساسية والإستهلاكيةوهي تعبير صريح من الشارع عن مدى هشاشة الواقع الإقتصادي وترديه إلى ابعد حد ورسالة إلى المسؤولين أن الأمور ليست بخير .
محمد 30 سنة موظف وفاعل جمعوي : لقد سبق لي أن شاركت بفعالية وبعفوية في إحدى الوقفات المنظمة هنا في طنجة وبالضبط في ساحة الأمم غير أنه لا بد من التقيد بالقانون وخضوع مثل هذه الوقفات للتأطير بشكل يجعلها بعيدة عن أي مزايدات أو آستغلال حزبي أو سياسي ضيق.
ياسين 17 سنة تلميذ : التنسيقيات حركات آجتماعية تشبه الجمعيات ذات العمل المدني لكنها تختلف في المضمون وطريقة العمل الذي غالبا ما يكون هو الإحتجاج والإعتصام في الميدان والساحات العمومية .
سعاد 36 سنة ربة بيت : الحقيقة أني أسمع عن تنسيقيات مناهضة الغلاء وتدهور الخدمات العامة لكن ليس لي معلومات كافية عنها.
سمير 25 سنة طالب موجز وعاطل عن العمل :تنسيقيات مناهضة الغلاء وتدهور الخدمات العمومية آمتداد لما يعرف بالإتجاه الماركسي اللنيني المناهض لسياسة الدولة الرامية لخصخصة كل شيء بما فيها القطاعات الإسترتيجية والحيوية وبالتالي فهي حركات آحتجاجية ذات توجهات يسارية .
خالد المهدي في مقال له على مجلة الحوار المتمدن عدد 2795
حركة مناهضة غلاء الأسعار وتدهور الخدمات العمومية حركة انبثقت من قلب الصراع الطبقي
يرجع الكاتب خالد المهدي في إحدى اهم تحليلاته التى نشرت على مجلة الحوار المتمدن عدد 2795 إلى ان الأسباب الحقيقية للفوران الإجتماعي تعودإلى ما أسماه بآشتداد الصراع الطبقي الذي يساهم في خلق وإبداع أشكال جديدة من النضالات الغير المسبوقة والمتمثلة في التعبير عن مطامح ومعاناة الفئات المهمشة كمقاطعة أداء فواتير الماء والكهرباء الباهضةوالنقاشات الجماهرية …إلخ ويضف نفس الكاتب محذرا من أنه سيظل صوت الجماهير ضعيفا ذا طابع عفوي صرف يمتنع عن الرقي إلى العلى ولا يسمح بالإستفادة منه للتأثير في ميزان القوى الطبقي لما فيه مصلحة الجماهير الشعبية كالتوظيف الإنتهازي للحركة وتحميلها أكثر مما تستحقه في المرحلة الحاليةمن صيرورة تطورها.
المنطلقات الفكرية للتنسيقيات المحلية لمناهضة غلاء الأسعار وتدهور الخدمات العمومية
يضع الكاتب خالد المهدي اسئلة جوهرية لطالما تم طرحها من قبل عددمن المتتبعين لمسيرة الحركات الإحتجاجية ، من اين آنبثقت حركات النضال ضد الغلاء ؟ وكيف ظهرت تنسيقيات مكافحة الغلاء وتدهور الخدمات العمومية ؟
البعض يعتبرها وليدة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوصفها هي من دعت إلى تنظيم أسبوع يوم وطني ضد الغلاء يوم 2و8 أكتوبر 2006 وهي كانت السباقة للدعوة إلى تاسيس التنسيقيات
، غير ان الكاتب يذهب في تحليله إلا رفض هذا الطرح بقوله : وهذا الطرح بغض النظر عن خلفياته فإنه غير صحيح وكل الوقائع تؤكد ذلك، صحيح أن مناضلي (ات) الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد ساهموا بقدر لا يمكن الاستهانة به في إطلاق وتيرة توسيع بروز تنسيقيات النضال ضد الغلاء، غير أن ذلك لا يمنع أولا من كون التنسيقيات ظهرت للوجود قبل ذلك التاريخ بكثير ( في طاطا، زاكورة، واد زم…) وثانيا أن نضال الجماهير الشعبية ضد الغلاء وضد تدهور الخدمات الاجتماعية كان هو أيضا قبل ذلك التاريخ بكثير ( انظر موجة نضالات السنة الماضية في جل مناطق المغرب). إن طرحا من هذا القبيل بالإضافة إلى انه يحاول إلباس التنسيقيات جلبابا حقوقيا، فإنه ينفي عنه كل صلة بالتحليل العلمي الذي يؤكد على الطابع الموضوعي لبروز حركة النضال ضد الغلاء.
بينما يضع إجابة واضحة لذلك قائلا : إن حركة مناهضة الغلاء هي حركة قد انبثقت من قلب وفي صلب الصراع الطبقي ببلادنا وتعكس إحدى أوجه واتجاهات الصراع بين الطبقات المستغلة وكل الطبقات الكادحة. إن الصراع الطبقي هو الأساس المادي الذي حدد بروز حركة مناهضة الغلاء وتدهور الخدمات الاجتماعية، والكل يتذكر موجة النضالات الجماهيرية العارمة التي شهدها المغرب خصوصا سنتي 2004 و 2005 ، حيث خرجت الجماهير الشعبية في تظاهرات واسعة وانتفاضات عارمة في جل مناطق المغرب من اجل المطالبة بتحسين الخدمات الاجتماعية خصوصا الماء والكهرباء والصحة والتشغيل ( تالسينت، طاطا، سيدي ايفني، ايدزر، بوعرفة، فاس، زاكورة، الحسيمة،..). إن تلك النهضة الجماهيرية العارمة التي شهدها المغرب آنذاك قد أبرزت حدة الأزمة الاقتصادية التي تعيشها بلادنا واتجاهاتها، وأبانت أيضا في المقابل محدودية بل وعجز المناضلات والمناضلين (تيارات ومجموعات) عن مواكبة نضال الجماهير ضد الاستغلال والقهر.
أهداف التنسيقيات
يحدد خالد مهدي أهداف التنسيقات فيما يلي :
1) المساهمة في التصدي للسياسات الاقتصادية ، وصد الهجوم الوحشي للطبقات المستغِلة على الجماهير الشعبية.
2) رفع وعي الجماهير الشعبية والمساهمة في تثمين وحدة مكونات وفئات الشعب المغربي.
3) المساهمة في قطع الطريق أمام القوى الظلامية والشوفينية؟؟؟
4) المساهمة في توحيد نضالات كل مناهضي سياسات النظام القائم ببلادنا.
5) المساهمة في تعرية الانتهازية وعزلها عن الجماهير الشعبية
2) رفع وعي الجماهير الشعبية والمساهمة في تثمين وحدة مكونات وفئات الشعب المغربي.
3) المساهمة في قطع الطريق أمام القوى الظلامية والشوفينية؟؟؟
4) المساهمة في توحيد نضالات كل مناهضي سياسات النظام القائم ببلادنا.
5) المساهمة في تعرية الانتهازية وعزلها عن الجماهير الشعبية
ويختم خالد المهدي إلى كون التنسيقيات أبانت عن ديناميكية قوية فرضت من خلالها آنتزاع بعض المطالب الديمقراطية العامة منها على الخصوص الحق في التظاهر والإحتجاج دون الرجوع لطلب الترخيص من طرف وزارة الداخلية وإيمانا بمبدأ " الحق ينتزع ولا يعطى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أحدث طنجة بين يديك, تحقيقات ميدانية, ملفات من طنجة | السمات:ملفات من طنجة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























