إبعثوهم إلى جمهورية تندوف الفاضلة

كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali ، في 13 ديسمبر 2009 الساعة: 12:29 م

 
 
 
 
 
ع العالي أشرنان / طنجة
 
تخيلوا المشهد التالي :
المغرب يستضيف أحد آنفصالي الباسك الذي يتنكر لوطنه إسبانيا ولجنسيته وتسانده وسائل إعلامه وجمعياته بل وترسله في تحدي سافر للدولة الإسبانية إلى العاصمة مدريد ، ماذا سيكون الموقف الإسباني الرسمي أنئد؟
 
وسائل الإعلام الإسبانية أضحت قضية حيدر بالنسبة لها اهم من قضية الباسك ومن قضية آختطاف الإسبان في موريتانيا ،إسبانيا أيضا لم يعد لها شيء يشغلها سوى آحتضان الإنفصاليين والسكوت على تحرشاتهم وآستفزازتهم المتكررة ، هذا بالنسبة لوسائل الإعلام الإسبانية لكن لنتساءل معا ماذاعن وسائل إعلامنا الوطنية؟ 
 
الحقيقة أننا لا نفهم السر في كل هذا التطبيل والتزمير للمدعوة حيدر بشكل يجعلها تحتل المرتبة الأولى على مستوى الرأي العام وأيضا بشكل يجعلها تحتل الصفحات الأولى للجرائد الوطنية ،فإذا كانت حيدر ومن معها قد تنكرت لمغربيتها فهذا شأنها لأن مكانها ليس في المغرب بل في جمهورية تندوف الفاضلة ، ثم ان نسمع في وسائل الإعلام الوطنية عن إضراب وهمي تتبعه وصية مزعومة ودعائية إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شعب الغيطة

كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali ، في 12 ديسمبر 2009 الساعة: 13:39 م

 

 
 
ع العالي أشرنان/ طنجة
 
أحيانا تصادفك أشياء قد تبدوا غريبة لك ،ولكنها تعكس بجلاء حقيقة المجتمع المغربي ومعه الشارع الطنجاوي ،إنها اشياء ومشاهد متضاربة تخلف لك نوعا من الإرتباك في وسط احمق ومجنون .
 
طنجة في أوقات الذروة جحيم لا يطاق …كثيرون يتصيدون الحافلة في أول محطة بعدها يصبح من سابع المستحيلات الحصول على مقعد في حافلة اوطاسا … نحن لن نتكلم عن الإزدحام والضجيج وتأخر الحافلة فهذه الأمور اضحت من المسلمات لكننا سنتكلم عن ظاهرة غريبة تصيبك بالتيه والدوار .
 
الساعة تشير إلى السادسة والنصف مساءا في سيدي بوعبيد ،إلى اسفل الشارع تهل علينا الطلعة البهية لحافلة أوطاسا يتقدم بعدها جيش من الناس كالنمل يتقاذفون على الباب ككرة البيسبول ، في الداخل يهرع شبان من بينهم بعض الفتيات المراهقات وأغلبهم من ثانويات وسط المدينة إلى  حيث مؤخرة الحافلة  ويشرعون في تشكيل جوق بدائي تصدح فيه الدربوكة ما شاء الله بألحان يمتزج فيها الشرقي حبيبي أرب … إلى ام كلثوم …إلى الأهازيز الشعبية …بآختصار ستار اكادمي في الطرنبية …
 
أغلب هؤلاء مراهقون  ومنهم طبعا من نبتث له لحية وأضحى ينافس أباه على آلة الحلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا نلوم سويسرا ولا نلوم أنفسنا ؟

كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali ، في 6 ديسمبر 2009 الساعة: 12:50 م

 
 
ع العالي أشرنان/ طنجة
 
في إيبيريا بطنجة تتجاور صومعة مسجد محمد الخامس جنبا بجنب إلى صومعة الكنيسة والتى تحمل صليبا معدنيا مميزا وسط الفضاء ، المتمعن سيلمح مشهدا فريدا من نوعه لو قدر له الإرتفاع إلى اعلى ، وسيبدوا له وكأن المسجد يحضن الكنيسة بود كبير .
 
هذا الحضن بين المسجد والكنيسة في إيبيريا بطنجة سيفتقده من الآن وصاعدا العشرات من المساجد في أوروبا وستصبح الكنائس بصلبانها وحيدة في السماء بعد أن صوّر متطرفوا الأحزاب خطر المآذن على أنها صوريخ نووية مرعبة تهدد أوروبا بالفناء وخاصة في  سويسرا وستصبح المساجد ايضا بلا مآذن قزمة لا تستطيع إرشاد المصلين إليها ومجرد بيوت يتيمة يأتي إليها الناس للصلاة إنها فوبيا الإسلام كما يقولون عنها في أروبا، لكن الا يحق لنا أن نطرح الحقيقة التالية ونواجه بها أنفسنا وهي كتالي :
 
إنهم في بلادهم يمارسون الديمقراطية الحقيقية والشعب السويسري هو الذي صوت بالأغلبية فلماذا نلومهم ولا نلوم أنفسنا ؟
السويسريون كأي شعب أروبي متحضر يمارس الديمقراطية على طريقته ولكن العيب فينا نحن ؟
 
السويسريون شعب توفر له دولته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زمن رديئ

كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali ، في 27 نوفمبر 2009 الساعة: 12:00 م

 
 
 
 

 

 
ع العالي أشرنان / طنجة
 
 حين كان يحتج المئات من الطنجاويين الشرفاء على زيارة  وزيرة الخاجية السابقة ( لدولة) إسرائيل الإرهابية تسيفني ليفني من بينهم المحامي خالد السفياني ومحمد بوليف كان هناك في جهة أخرى نمودج لأناس من نوع خاص يستعدون لآلتقاط الصور التذكارية مع مجرمة كانت يداها لا تزال تقطر بدماء أطفال غزة الأبرياء.
 
منتدى ميدانز الذي عقد في مدينة طنجة والتى دنستها أرجل مجرمة كتسيفني أضحى عنونا بارزا على مدى الإستهانة التى يقابل بها المغاربة حين يرفضون آستضافة حفنة من القتلة آرتكبوا من الجرائم ما تشيب له الإنسانية ويندى له الجبين وذليلا ايضا لمن يحتاج الذليل أن الإرادة الشعبية لا تساوي عند البرجوازية الفاسية الفاسدة جزمة متسخة لأنه ببساطة لديها حساباتها ومصالحها الخاصة التى يضمنها النافدون في هرم الدولة ، كثيرون تسألوا وهم يهتفون بحناجرهم لما يسير هؤلاء عكس التيار ؟ لما يصرون على آستضافة ومصافحة مجرمين من عيار ليفني بينما يتبرأ الشرفاء مما فعلوه في فلطسين ؟
 
الفضيحة الكبرى أنه كان عندنا في طنجة من يتحرق شوقا لآلتقاط الصور مع ليفني حتى اني تساءلت عن السر في هذا الهوس والتناقض الكبير، لا عجب لو تمنى البعض حضور شارون نفسه ففي الأمس القريب كانوا يذرفون دموع التماسيح على أطفال غزة حين كانوا يدبحون كالشياه والأن لا يتورعون عن آستضافة الجزارة ليفني إنه شيء مخزي حقا ،هناك تساءل أخر محير طرحه الكثير من العقلاء حول مصدر تمويل هذا المن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين شوهة المنتخب وشوهة العرب !!!

كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali ، في 21 نوفمبر 2009 الساعة: 14:02 م

ع العالي أشرنان
 
حين يغضب المغاربة فإنهم بلا شك يلجؤون إلى آبتداع طرق فريدة من نوعها للتعبير عن مشاعرهم المكبوتة وسخطهم على مآلت إليه أوضاع البلاد من تدهور قل له مثيل ،هكذا شاهدنا صورة قاصر مغربي وهو يحرز ما سماه بهدف الشرف في مرمى الكاميرون لصالح فريق ميت سحق في عقر داره وأمام جمهوره مثلما سحقت الدولة عددا من الصحافين وأسقطتهم بالكاو في يومهم الوطني إنه العار .
 
القاصر بدا أكثر وطنية وهو يقفز من علو أربعة أمتار من أؤلئك الذين حملوا قميص وطن حولوها لمحلبة وهو يرمي بالكرة وسط شباك منتخب الكاميرون بشكل يدعو للسخرية والضحك الممزوج بالألم والفقصة لمرارة الإنحطاط الكروي ،الطفل القاصر الذي يشتغل ّإسكافيا (طراف) بأحد احياء مدينة فاس الشعبية ربما عكس صورة الملايين من المغاربة الذين يحترقون امام شاشة التلفزة وهم يشاهدون صورة لا عبين شاردين لا يجمعهم بهذا الوطن سوى خرقة ثوب ( قميص) سرعان ما يخلعونها كما تخلع النعال وبعدما ياتون إليه بالمزوكة والرغيب لتشويه سمعتنا قبل الرحيل إلى حيث الأندية الأروبية المحترفة واللعب الجاد بينما يظل هؤلاء المساكين معلقين بأوهام منتخب ضعيف لا يستحق اللعب حتى في فرق الأحياء البئيسة فما بالك في اللقاءات الدولية ،كثيرون ايضا تمنوا لوقاموا بنفس فعلة الصبي وأكثر بعدما طرحوا سؤالا واحدا من المسؤول عن هذا الإنحطاط الكروي ؟
 

الإحتجاج على شوهة دجاج الأطلس لم يقتصر على الطفل القاصر بل تعدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمعية المدونين المغاربة تعقد لقاءها الثاني بطنجة

كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 18:57 م

 

 

ع العالي أشرنان / طنجة 
 
لم تكن مدينة طنجة التي توجد في أقصى الشمال المغربي ، تتوقع أن تكون قبلة مفضلة لعدد من المدونين المغاربة المتميزين والذين آجتمعواْ  يومه الثلاثاء على الساعة الثامنة مساءا بمقهى " كريستينا " المطل على شارع البوليبار الشهير ،لتدارس المستجدات المتعلقة بالتدوين المغربي  خاصة في جهة الشمال المغربي .

 
اللقاء كان حميميا بكل ما تحمل الكلمة من معنى آمتزجت فيه اواصر المحبة والتضامن وآمتد لأزيد من ساعة تبادل خلاله المدونين الأفكار والأراء ونسجوا خلاله علاقات التواصل والأخوة خاصة بين المدونين الطنجاويين ونظرائهم في مدن مغربية أخرى ، وكذا آطلاعهم على جديد عمل جمعية المدونين المغاربة والتى يرأسها الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في النفاق …2/1

كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 12:22 م

 

  ع العالي أشرنان / طنجة

النفاق في جميع صوره رذيلة منفرة فهو عجز عن المواجهة وضعف في الخلق وآلتواء في الطبع وخبث في الطوية …
وفي مجتمعنا العربي عامة والمغربي خاصة ،النفاق الإجتماعي ألوان وأنواع وهو يعني التظاهر بالفضيلة في الوقت الذي لا يؤمن بها الإنسان أولا يمارسها في واقعه اليومي.
 
النفاق العربي لديه خصوصيته طبعا فلدينا منافقون في كل القطاعات والمجالات هناك منافقون في الدين ويسمون بالعملاء  لا العلماء هؤلاء غالبا ما يرتبطون بشخص السلطان او الحاكم ويسمون أيضا بفقهاء السلطان وهم يوظفون عملهم لخدمة السلطان وليس لخدمة كلمة الحق مقابل ما يغدقه السلطان أو الحاكم عليهم من مال ومناصب وآمتيازات وشهوات مستخدمين وسائل متعددة في غالب الأحيان تكون شرعية فأحيانا يلجؤون لأية كريمة أو نصف أية ( ويل للمصلين) وينسون ما ورد في باقي الأية الكريمة من بينات وحجج ،فمنهم من ينادي بالطاعة المطلقة والشاملة للحاكم أو السلطان رغم ان هذه الطاعة مشروطة بالحكم بما أنزل الله والعدل بين الرعية ( إن الله يحب الدولة الكافرة وهي عادلة ويكره الدولة المسلمة وهي ظالمة ) واحيانا يفتون بما يوافق هوى السلطان او الأغنياء الذين يغدقون عليهم المناصب والإمتيازات أو بتفسير الايات القرأنية تفسيرا مشوها كالدعوة إلى الصبر على ظلم الحاكم وآستبداده مستغلين جهل العامة والبسطاء وآس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الله ينعل لي ما كيحشم

كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 12:45 م

ع العالي أشرنان/ طنجة
 
 
حينما قال أمير الشعراء شوقى "إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا" فإنه بلا شك كان مطلعا على قيمة الأخلاق في حياة المجتمعات البشرية ،وبطبيعة الحال فالأزمنة تتغير وتنقضي وتتبدل لكن القيم والأخلاق لا تتغير ولا تتبدل وإن حدث ذلك فعلينا أن نقول على الدنيا السلام .
 
سمعنا عن آنهيار الأخلاق في المجتمعات البشرية وكيف أن امما هوت بسرعة البرق وآندثرت بفعل آنحطاطها البهمي ولكننا هذه المرة لم نسمع لقد شهدنا بأم أعيننا التى ستأكلها الذوذ يوما كيف ان الفاحشة والوقاحة وقلة الترابي آجتمعتا معا في مكان يجاور ولا يبعد عن بيت الله إلا أمتار قليلة .
 
جامع بدر بطنجة مسجد من مساجد الله المنتشرة في طنجة يحج إليه المئات من الناس يؤدون فريضة الله في الأر ض / المسجد يمثل الطهارة والرفعة وهو ذكرى تذكر الغافل المستهتر المنغمس في شهواته الحقيرة ان هناك إله ينتظره في الدار الأخرى وهي الأبقى على كل حال، قبالة المسجد توجد حديقة عامة (رياض)  أردتها المصالح الجماعية والبلدية قبلة وواجهة ومتنفسا للساكنة المحلية  من ضجيج السيارات وأوراش اليناء لكن هذه المصالح مجتمعة لم يكن ليخطر على بالها أن تتحول هذه الحديقة إلى مكان يستغله المنحطون وحثالة المجتمع من الجنسين لتفريغ مكبوتاتهم الجنسية وتفريغ شهواتهم الحقيرة بل أن تصل الدرجة بهؤلاء السفلة إلى القيام بهذه الأفعال وهم لا يبعدون عن المسجد إلا أمتارا قليلة واذان المصلي تنادي للصلاةو مستغلين رداء الليل  الأسود وكثافة الأشجار وبعضا من مراهقات المدارس العامة هكذا يتساءل الكثير من الطنجاويين هل تحولت الأخلاق والقيم إلى عملة نادرة في طنجة ؟
 
الأفظع في كل هذا أنه حتى المقابر نعم المقابر لم تعد تسلم من الدنس البشري فيكفي المرور بالقرب من مقبرة بوعراقية ليصاب الإنسان الشريف بالحيرة والدهشة لهذه الحقارة والوضاعة المنقطعة النظير / بوعراقية هذا الوالي الصالح الذي تحكي كتب الأولين انه كان نمودجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طنجة تستعد للموت

كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 12:03 م

 

 
ع العالي أشرنان / طنجة 
 
عدد المصابين بأنفلونزا الخنازير بطنجة لحد الساعة 20 مصاب أغلبهم من منطقة برشيفاء الفقيرة وجلهم من التلاميذ وموزعين على ثانوية الخوارزمي ومدرسة برشيفاء الإبتدائية وثانوية الحسن الثاني وإعدادية عبد الكريم الخطابي وبعض المدارس الحرة بطنجة .
 
جائحة إنفلونزا الخنازير أحدث الكثير من القيل والقال وسط هذه الأحياء الموغلة في الفقر والتهميش و لكون هذه الأحياء سجلت اعلى نسب الإصابة في مدينة طنجة ،التساءل الكبير الذي يطرحه هؤلاء المهمشين هو عن السبب الذي ادي إلى آنتشار العدوى بهذه السرعة المخيفة وخاصة أن أحياء بيرشيفاء معروفة بفقرها الشديد وآرتفاع نسبة الأمية والجهل فيها ؟
 
الجواب يبدوا بسيطا لمن فكر في مجالسة هؤلاء الناس فأغلبهم  لا يعرف شيئا عن خطورة هذا الوباء بفعل تفشي الأمية والجهل اللهم تلك الإعلانات التى تدعوا لغسل وفرك الأصابيع بالماء والصابون بل حتى الملصقات جاء توزيعها بشكل متأخر (حتى لي عطا الله عطاه ) زد على هذا عدم آكتراث الناس بخطورة الداء وآنشغالهم بتدبير لقمة العيش الصعبة.
 
بعض المدارس في طنجة خاصة الإبتدائية اصبح فيها الكثير من الأستاذة والمعلمين مصابون بوسواس الإنفلونزا هؤلاءبدل أن يحاولوا خلق جو من الهدوء وطمئنة الصغار المرعوبين يبادرون في حالة الإشتباه بإصابة طفل معين  لمجرد أنه عطس أو أصيب بسيلان الأنف إلى عزله وآعتقاله في حجرة أعدت خصيصا لذلك إلى غاية حضور المصالح الطبية أو إرساله لمنزله في احسن الأحوال .
 
بعض المدارس  أيضا في بيرشيفاء طُلب من تلاميذهاالذين ينحدرون من اسر معوزة إلى إحضار الكمامات وشراءها من الصيدليات القريبة إذن هل كان على وزارة الصحة والتعليم آنتظار تفشي الداء لكي تأمر هؤلاء التلاميذ بشراء الكمامات؟ ثم هل تعجز الوزارتين معا عن توفير الكمامات بشكل مجاني وتزويد المدارس بآحتياطي منها تحسبا لآنتشار الداء؟ نشك في ذلك .
 
الغريب في الامر أن الناس رغم ذلك فهي لا تعير آهتماما لآنتشار هذا الداء الفتاك رغم موجة الشائعات التى تتحدث عن تسجيل إصابة هنا وهناك فماذا سيخسر سكان بيرشيفاء أو حومة صدام مثلا حتى وإن اهلكتهم إنفلونزا الخنازير عن بكرة ابيهم؟ هل لديهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طنجة يحكمها أكثر من ساحر

كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 16:42 م

ع العالي أشرنان / طنجة
 
هذا هو زمن طنجة الزئبقي…زمن لا يتوقف ولا يهدأ …الناس تتحرك في كل مكان وفي كل آتجاه …الأسواق والمحلات ومطاعم البيتزا ومخادع الهاتف والمتاجر …كل شيء يعج بالحركة والنشاط …إنه زمن الرأسمالية بنكهة مختلطة …شوارع طنجة الراقية أو قلب طنجة المتحجر تطأه أكثر من قدم …أكثر من هيكل بشري …بعضهم يحتسي فنجان المساء على مهل يجزأه إلى قطرات قطرات ويستلذ معها بنشوة طابورا بشريا لا يتوقف ولا يتعب …من من الناس يأتي طنجة دون ملامسة قلبها المتحجر والمزيف ؟
 
لا فتات وألواح إشهارية تدعوك لجولة إفراغ تستفرغ عقدك و نهمك اللامحدود …إنك في مدينة سحرية الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود …مدينة يحكمها اكثر من ساحر …فيها كل شيء بل خليط عجيب من مدائن عدة وأصقاعا شتى …جزء من مدينة لاس فيغاس إذا كنت من عشاق الطاولة والنرد …وجزءا من باريس إذا رغبت في إطلالة على ماجد وآستجد في عالم القمصان والتبرج والإعوجاج النسائي …وجزءا من لندن البريطان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




 


التالي



  جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
Tous droits réservés à l