الأحد,تشرين الثاني 30, 2008
من منكم جرب الكتابة وهو شبعان؟؟ ومن جربها منكم وهو جوعان؟؟ بطنه فارغة لم تذق طعم الزاد في يوم كامل ،الكتابة حتى التخمة شيء ثقيل لا تتحمله القلوب الضعيفة ولا العيون الضيقة أو العقول الخاوية ،ولكن أن تكتب وأنت في قمة الجوع شيء فريد من نوعه ،غاية في الغرابة فالحروف سيبدوا عليها الهزال والضعف وستتحول إلى أشبه بإنسان مصاب بسوء التغذية في العالم الثالث وسيصبح هدير وجعجعة بطنك أشبه بصوت يستعد لإطلاق القذيفة ،شيء مخجل أن تمد يدك للناس وتهمس لمالك مطعم السندويتشات أن يمنحك لقمة تالفة أو فتاة مائدة منسي لكنك ستبدوا غاية في البؤس لو تركت نفسك ضحية للجوع ،ثم ماذا لو رأك أحد معارفك وأصدقاء في الدراسة ؟؟ أنسيت أنك دوما فاخرت بكرمك الزائد وسخائك الكبير ،ماذا سيقولون لو وجدوك متسخ الثياب تنبعث منك الروائح الكريهة ربما ستجيبهم كالعادة بأنك تعمل في ميكانيك الطائرات أو تدير وجهك للخلف أو تسرع بالخطى هربا من العيون الفضولية المتلصصة .
جربت جميع المهن المنحطة ،إشتغلت في حراسة السيارات تستيقظ عند كل صباح باكر بهمة ونشاط وتعلق على صدرك بطاقة الحراسة وتجهز لنفسك سطل ماء تغسل به سيارات الزبناء المفضلين لديك ،داومت على هذا العمل البسيط لكنك سرعان ما مللته كنت تتشكى بآستمرار من أصحاب السيارات ،فمنهم من كان يمنحك الدرهم الواحد مشكورا والأخر يتفل في وجهك ومنهم
المزيد ...
كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali في 12:36 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الخميس,تشرين الثاني 27, 2008

جامعة عبدالمالك السعدي ،وعين الأمن التي لاتنام
من المشاهد المعتادة في جامعة عبد المالك السعدي بطنجة والتى تتكرر مع كل موسم جامعي جديد ،مشهد حشود الطلبة وهي تتسابق بآتجاه الحافلة التي تضيق براكبيها من كلا الجنسين القادمين من كلية الحقوق المركز التي يشكل فيها الطلبة حصة الأسد وكلية الإقتصاد وكلية العلوم والتقنيات ،حيث يصبح الهمُ الكبير الذي يقض مضجع الكثيرين مشاكل وظروف التحصيل العلمي التي باتت تنتقل من سيء لأسوء ،ولعل أكبر هذه المشاكل مشكل النقل فالحصول على وسيلة نقل تقلك للجامعة يصبح في خانة المستحيلات السبع مع فترة الذروة ،فكثيرا ما تتأخر أهم وسيلة تربط الجامعة بمحيطها ألا وهي الحافلة خاصة الخط رقم -1- الرابط بين منطقة بني مكادة والحي الجامعي بوخالف أمام قلة عدد الحافلات المسخرة لخدمة زبائن هذا المسلك والتي لا تتعدى في أحسن الأحوال أربع حافلات فيصبح التكدس والإزدحام الشديد المصحوب بجميع صنوف الإهانة إما من طرف الطلبة أنفسهم بين بعضهم البعض أو من السائقين الذين يصبح ضغط أعصابهم يرتفع لأتفه الأسباب .
مشاكل التعليم العالي لا تنتهي عند هذا الحد ،فكثيرا ما تتطور الأمور الى مالا تحمد عقباه
المزيد ...
كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali في 11:52 صباحاً ::
تعليق واحد
السبت,تشرين الثاني 22, 2008

الذي يسمع بهذا الكم الهائل من المشاريع الحبرية التى تروج لها أبواق السلطة من قبيل التنمية البشرية ،سيعتقد للأول وهلة أن الشعب يعيش في رغد وبحبوحة وأن الكل يمتلك الفيلا والسيارة وينام قرير العين مطمئن البال ،وأن لا شيء مما تتكلم عنه صحافة التيئس التى يحلو لها أن تصطاد في الماء العكر وتصور الحقيقة على غير واقعها ،مع العلم أن هذا الواقع المفترى عليه لا يمثل للأغلبية المغاربة سوى ذاك المجهول الذي يمتزج بالمآسي المرة التى أثقلت كاهل الضعفاء والمساكين ،فأغلب المغاربة يرزحون تحت عتبة فقر مدقع د فع بعوائل كثيرة الى آمتهان أحط مهنة عرفتها البشرية فبدأنا نسمع للأول مرة عن فتيات مغربيات أكتظت بهن حانات وكاباريهات دول الخليج وكيف أن حكومات هذه الدول بدأت تضيق درعا بما تسميه الشرموطات لمغربيات الغازيات عبر ارسال البرقيات ومراسلة السفارات المغربية في كل من الأردن وسوريا والامارات العربية بل حتى اسرائيل نفسها لم تخفي قلقها من المومسات المغربيات وقامت بابعاد الالآف منهن مخافة أن يهددن أمنها المزعوم وأصبحت سمعة المغربيات لا تساوي جزمة علي رأي المصريين ،ولم تجد السلطات المغربية
المزيد ...
كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali في 01:32 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الجمعة,تشرين الثاني 21, 2008

لم يكن ما السهل بمكان الحديث الى ساكنة مهمشة ملت الوعود والتسويف وكثرة الكلام المعسول الفارغ من كل مصداقية ،فما ان تلج احدى أحياء البؤس في طنجة الا وتفاجأ بجيش من الأطفال يتبعك من الخلف وجيش أخر من الفضوليين الذين يعتقدون أنك اما من السلطة جئت لتبلغهم أمرا أو من احدي الجمعيات الفاشلة التى تستغل عوز الناس وفقرهم لتحقيق مكاسب معينة.
لست من السلطة
قبل مجيئنا الى أحياء
المزيد ...
كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali في 11:13 صباحاً ::
لا يوجد تعليق

ما معنى أن يعجز لسانك عن التعبير في لحظات عصيبة ،تطوقك الأحزان من كل حدب وصوب فتنهال عليك الضربات كالمطر في ليل قارس يرتجف معها جسدك النحيل المتخن قروحا وصديدا ،أهذه هي الحياة البشرى التى وعدت بها قبل الانطفاء؟؟ أما لهذه الأسئلة التى تغزو وتمزق قريحتي السكرى بأنشودة الخداع ؟؟
صحبت الليل في سواده الى غاية بزوغ الفجر ،فأنسته وآتخدته صديقا دون الأصدقاء ورفيقا دون الرفاق ،أبحرت في ليلة ظلماء بدون مجداف أو طوق للنجاة ،هل عساك تتمنى الأفول واللإ نطفاء والإندثار مع السواد؟؟ لتتحول الى أسطورة تتبين ملامحها مع كل لحظة ذكرى أو وداع ،أم أنه لفرط
المزيد ...
كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali في 12:37 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الأربعاء,تشرين الثاني 19, 2008

القنصل الاسباني بطنجة في حفلة تكريم خاصة
تنظم القنصلية الاسبانية بمدينة طنجة من 13نونبر الى 4 ستنبر معرضا أدبيا للكاتب الاسباني" سيفرو سردي"" تعرض فيه أهم مؤلفاته الأدبية وصوره الفوتوغرافية ولوحاته التشكيلية التي تؤرخ لمسار حياته ،وقد عرف المعرض آهتماما كبيرا من لدن الساكنة التى حجت اليه بكثرة مبدية آهتمامها بالتعرف على ثقافة الاسبان التى بصمت بطابعها حياة الطنجاويين."
و الكاتب الاسباني "سيفرو سردوي"روائي وكاتب ورحالة شهير ولد سنة 1937وتوفي سنة 1993 بعد أن ترك 7روايات و8دواويين شعرية و6 دراسات و5مسرحيات وأعمال تشكيلية عديدة ،آستلهم أغلبيتها من زيارات لبلدان عديدة ضمت المغرب سنة 1968والذي سحرته طبيعته الخلابة وبساطة أهله وتركيا التى تعايش مع نمط الحياة الاسلامية ،ثم زار الصين الشعبية مستلهما من البوذية احدى أهم قصائده المعنونة
المزيد ...
كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali في 06:13 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الثلاثاء,تشرين الثاني 18, 2008
لطالما حيرتني كلمة مخزن فقد كنت أسمع أمي تحدرني من المخزن،وحتى والدي نفسه قال لي يوما ان ثلاثة لا يمكن اللعب معهم البحر والنار والمخزن،البحر والنار فهمناها ولكن كلمة مخزن ما معناها؟ ما مدلولها التاريخي واللغوي؟ هل المخزن رجل أم آمرأة؟؟
المخزن في الاصطلاح اللغوي هو المكان الذي تخزن فيه الأشياء وأهم مخزن هو مخزن الحبوب أي ذاك المكان الذي يودع فيه الفلاحون حصيلة الموسم الفلاحي من قمح وذرة وشعير ...،والمخزن كان ولا يزال له حراسه الخاصين يطلق عليهم آسم المخازنية ،مع تطور الأزمنة أصبحت المخازن رمزا من رموز الدولة المحتكرة لقوت شعب بأكمله فبتدأت سياسة تجويع الخصوم والمعارضين وآستعمال هذه المخازن ورقة رابحة لتركيع الثوار والمتمردين فلاشيء أخطر من الجوع .
المخزن مع العصور وآنفتاحه على الأروبيين سيصبح عبارة عن أمكنة لتخزيين نوع خاص لم يكن القمح أو الشعير ولكن سلاحا لايقل عن الأخر فتكا انه المال حيث توضع فيه الأموال وعائدات الضرائب والمكوس والاتاوات وهكذا تمول الحروب وتدفع رواتب الموظفين والجند وتشترى به الضمائر أيضا ،المخزن سيصبح فيما بعد عبارة عن أمكنة لتخزين أدوات البطش والتنكيل من السلاح ، فما من حرب الا وكان المخزن طرفا فيها بل حتى الغنائم توضع في المخزن التى هي نتاج الحرب ،ومع سنوات الجمر والرصاص سيعرف المغاربة المخزن على أنه تلك الأمكنة الشديدة الظلمة والموحشة لحد الموت والتى يضع فيها الأقوياء خصومهم الضعفاء ،اذن فالمخزن يخزن كل شيء القوت اليومي والمال والسلاح والبشر أيضا وهذا قمة التكامل والعبقرية
المزيد ...
كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali في 12:11 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الجمعة,تشرين الثاني 14, 2008

الحقيقة أني فكرت كثيرا قبل أن أتوجه برسالتي الى السيد الرئيس أباما ،وأنا أعلم علم اليقين أنها لن تصل اليه مطلقا، ولأنه لا يتقن اللغة العربية ولكن ما أدرنا فقد تصل هذه الأسطر الى أباما مترجمة الى الانجليزية أو حتى باللغة الصينية، فأكون أول مغربي بسيط ينحدر من قعر المجتمع قد خاطبه وهو على رأس أقوى دولة في العالم، وبذلك أحقق المعجزة فليس من السهل أن تخاطب رئيسا وعندنا في المغرب لا تستطيع مخاطبة حتى المقدم، الذي ينتفخ كالطاوس على البسطاء مع أن الفرق واضح بينهما وهو الأمي الذي لا يفرق بين الألف والعصا ،هذا مع المقدم فما بالك بالوزير أو حتى الوالي فهو من أحلام اليقضة التى لن تتحقق بالتأكيد.
السيد الرئيس لقد أعجبت بطريقة حديثك أثناء الحملات الانتخابية، فقد كنت فصيحا في كلامك خطيبا مفوها ،لا يشق له غبار فقد سحرت جميع الناس وصوتك صدح بلغة قومك فلم تستعمل لغة،غير لغة البلد الذي تنفست هواءه وأكلت من خبزه وشربت من نبيذه ،لم تفعل كما يفعل وزراؤنا الذين غالبا ما يستعملون لغة أقوم لا تربطهم بهم أية رابطة بل انك تعجب
المزيد ...
كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali في 11:15 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الأربعاء,تشرين الثاني 12, 2008

كانت الشحادة تستعد لتوديع الأرض في ذاك المساء الغريب ،حين وقف رجل أسمر اللون قوي البنية يلبس قبعة رعاة البقر وبنتعل حداءا كلاسيكيا ،أمام شحادة وهي تستعد لجمع لوازمها النهارية الرذيئة من قطعة قماش قانية حمراء بلون الدم وجلباب باهث مرقع بلون الموت حين همس اليها بلكنة عربية رككية .
-انهضي بسرعة....
لم تنبس الشحادة بكلمة ،وكأنها تعرف الرجل الغريب معرفة سابقة بل أجابت مستسلمة طائعة،كجارية تخدم سيدها الكبير والذي سرعان مآنصرف الى سيارة سوداء غير مرقمة وهي تتبعه من الخلف.
-آركبي...
فتحت باب السيارة،ورمت بجثتها المنهكة الى الداخل فقد أتعبها النهار بطوله وحرارة شمسه القوية ،بينما أخد
المزيد ...
كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali في 11:32 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الثلاثاء,تشرين الثاني 11, 2008
أشرنان عبدالعالي-طنجة-
عقد وزير المالية والاقتصاد صلاح الدين مزوار وأرباب المعامل بالمنطقة الصناعية مغوغة بطنجة ،لقاءا خاصا بمقر جمعية أصحاب المصانع بمغوغة حيث وعد خلاله بتقديم كافة التسهيلات الضرورية والممكنة لعودة النشاط الاقتصادي الى مستواه الطبيعي في المنطقة المذكورة والتى تضررت من جراء الفيضانات التى عرفتها المدينة مؤخرا.
ووعد مزوار الذي بدا متفهما للمطالب المطروحة بتسهيلات سيتظمنها قانون المالية الجديد والتى ستسري بأثر رجعي ،بحيث يستفدون من دعم مباشر وغير مباشر من الدولة وذلك عبر السماح لهم باسيتراد قطع الغيار التى أتلفت أو تعرضت للأعطاب ،فيما أبدى مسؤلون جهويون في مديرية الضرائب المباشرة والغير مباشرة قلقهم من امكانية قيام أرباب العمل بآستيرادهم لكميات أكبر من آحتياجاتهم مستغلين فترة الاعفاء الضريبي الذي سيتم تطبيقه بشكل مؤقت وأستتنائى،وقد تميز الاجتماع الذي عقد في غرفة ضيقة لم تستوعب الكثير من الحضور بمشادات كلامية خاصة بين رئيس جمعية أصحاب المصانع بمغوغة الذي أصر على القاء كلمته باللغة الفرنسية ،فيما ألقى وزير المالية كلمته بلغة عربية فصيحة استحسن لها الحاضرون وعبر عن آستغرابه كون جل المصانع بمغوغة لا تتوفر على تأمين ضد الفيضانات وهو ما رد عليه أحد المتدخلين بكون شركات التأمين ترفض دلك ،فيما الواقع يشير الى أن هناك معامل تتوفر على تأمين ضد مخاطر الفيضانات وفي نفس المنطقة أي منطقة مغوغة.
المزيد ...
كتبها أشرنان عبد العاليachernan abdelali في 06:20 مساءً ::
لا يوجد تعليق